الاقتصاد الياباني يتخطى الكساد في الربع/1 وترقب لقرار بشأن ضريبة المبيعات

Wed May 18, 2016 10:30am GMT
 

من لايكا كيهارا وتيتسوشي كاجيموتو

طوكيو 18 مايو أيار (رويترز) - سجل الاقتصاد الياباني نموا بأسرع وتيرة في سنة في الربع الأول لأسباب منها تلقيه دعما من قفزة في الاستهلاك هذا العام لكن المحللين يقولون إن الانتعاش ليس قويا بما يكفي لتبديد المخاوف من حدوث انكماش خلال الربع الحالي.

وقال محللون إنه في ظل التعافي الضعيف في استهلاك الأفراد بعد التراجع الذي جرى تسجيله في الربع الأخير فإن من شأن هذه البيانات الإبقاء على توقعات السوق بإرجاء رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي قرار زيادة ضريبة المبيعات التي كانت مقررة العام المقبل.

ونما ثالث أكبر اقتصاد في العالم بنسبة 1.7 بالمئة على أساس سنوي في الفترة من يناير كانون الثاني إلى مارس آذار بما يزيد كثيرا عن متوسط التوقعات السوقية بزيادة نسبتها 0.2 بالمئة مقابل انكماش بنسبة 1.7 بالمئة في الربع السابق بحسب ما أظهرته بيانات مكتب مجلس الوزراء اليوم الأربعاء.

وقال هيدينوبو توكودا كبير الاقتصاديين لدى معهد ميزوهو للأبحاث "بيانات الناتج المحلي الإجمالي ستضغط على آبي على الأرجح لإرجاء ضريبة المبيعات المخطط لها العام المقبل وإطلاق حوافز إضافية بقيمة لا تقل عن خمسة تريليونات ين (45.76 مليار دولار). أتوقع أيضا أن يخفف بنك اليابان المركزي سياسته النقدية أكثر في يوليو تموز في ظل ضعف النمو وتدني معدل التضخم."

وبعد نشر البيانات أكد كويشي هامادا أستاذ الاقتصاد بجامعة يال وأحد المستشارين الاقتصاديين البارزين لآبي معارضته للزيادة المخطط لها في الضرائب والتي قال لنواب البرلمان إنها ستحدث "ارتباكا."

وقال آبي إن خطة المضي في زيادة الضرائب لن يطرأ عليها تغيير إلا إذا تعرضت اليابان لهزة عنيفة أو صدمة على نفس مستوى انهيار بنك ليمان براذرز في 2008.

لكنه أقر بأن استهلاك الأفراد أضعف من المتوقع بسبب تأثره بأول زيادة ضريبية في 2014.

وارتفع استهلاك الأفراد الذي يشكل 60 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي 0.5 بالمئة بما يعادل أكثر من مثلي متوسط توقعات السوق في الوقت الذي زادت فيه الأسر إنفاقها على أجهزة التلفزيون والغذاء والمشروبات والاستجمام بحسب ما أظهرته البيانات. لكن هذا الارتفاع لا يعوض انخفاضا بنسبة 0.8 بالمئة جرى تسجيله في الربع السابق.   يتبع