مصحح-عرض-انجلترا الجريحة لا تريد أكثر من 50 عاما من الألم

Tue May 24, 2016 6:25am GMT
 

(لتصحيح العام في الفقرة الثالثة إلى 1966)

من ميتش فيليبس

لندن 24 مايو أيار (خدمة رويترز الرياضية العربية) - هتف جمهور انجلترا "30 عاما من الألم" خلال بطولة أوروبا لكرة القدم 1996 عندما كانت الآمال كبيرة بالتتويج بأول لقب منذ كأس العالم 1966 لكن الانتظار استمر 20 عاما أخرى بينما يلوح الآن بصيص أمل في الأفق.

وتحت شعار "كرة القدم تعود لمهدها" استضافت انجلترا بطولة أوروبا 1996 وترقبت أن يقودها بول جاسكوين للتفوق في الوقت الإضافي وبلوغ المباراة النهائية.

لكن ألمانيا تفوقت بركلات الترجيح لتخسر انجلترا بنفس الطريقة التي خسرت بها في قبل نهائي كأس العالم 1990 وهو الظهور الوحيد لها في مربع ذهبي منذ بطولة 1966.

ومنذ هذا الحين تعاقبت إخفاقات انجلترا رغم حماس الاستعداد للبطولات الكبرى كل عامين.

وتلخص هذا التأرجح خلال أربعة أيام في آخر مباراتين وديتين لانجلترا في مارس آذار الماضي.

وتأهلت انجلترا لبطولة أوروبا بالفوز في جميع مبارياتها العشر بالتصفيات وسجلت 31 هدفا بينما استقبل مرماها ثلاثة أهداف وكللت مسيرتها بفوز ودي مثير 3-2 على ألمانيا بطلة العالم.

وبعد ارتفاع سقف الطموحات بهذه النتائج قدم المنتخب الانجليزي عرضا باهتا على استاد ويمبلي في آخر لقاء وخسر 2-1 أمام هولندا التي لم تتأهل لبطولة أوروبا ليظهر واقع مؤلم ومخيب للآمال.   يتبع