إعادة-الجهاديون يحشدون قواهم في سوريا مع انهيار وقف إطلاق النار

Sat May 21, 2016 2:12pm GMT
 

(إعادة لقصة نشرتها رويترز يوم 19 مايو لتوضيح منصب زاهر أبو حسان في الفقرة السابعة)

من توم بيري وسليمان الخالدي

بيروت/ عمان 19 مايو أيار (رويترز) - يعمل الجهاديون في سوريا بمن فيهم مقاتلو تنظيم القاعدة على حشد قواتهم من جديد لحرب شاملة على الرئيس بشار الأسد بالاستفادة من انهيار محادثات السلام للتفوق على المعارضة الوطنية المنافسة التي وافقت على هدنة متعثرة.

ولم تشارك جبهة النصرة ذراع تنظيم القاعدة في سوريا في وقف إطلاق النار الذي أصبح ساري المفعول في فبراير شباط وفي محادثات السلام التي تبعته. وانهارت المحادثات الشهر الماضي وتبادلت الحكومة السورية وخصومها الاتهامات بالمسؤولية عن التصعيد العسكري.

فبعد أن كان نشاط جبهة النصرة محدودا في الأيام الأولى من تطبيق الهدنة قال قادة فيها ومعارضون آخرون إن الجبهة عاودت الظهور في ساحات المعارك مع انهيار المساعي الدبلوماسية وقادت هجمات في الآونة الأخيرة على ميليشيات إيرانية مؤيدة للحكومة قرب حلب.

وفي أحدث مظاهر هذا التطور أحيت الجبهة وجماعات أخرى جيش الفتح الذي يمثل تحالفا عسكريا لجماعات إسلامية متباينة حققت انتصارات كبيرة على القوات الحكومية في العام الماضي.

ومن المحتمل أن تؤدي عودة جبهة النصرة للظهور إلى إضعاف جماعات المعارضة التي يدعمها الغرب والتي وافقت على اتفاق الهدنة وشاركت في مباحثات السلام بما يقنع الحكومة السورية وحلفاءها من الروس والإيرانيين بالمضي في الحرب التي وجهوا فيها ضرباتهم للمعارضة بكل ألوانها.

وقال أحد قادة جبهة النصرة واسمه أبو شيماء لرويترز من محافظة إدلب الخاضعة لسيطرة المعارضة عن إحياء التحالف الإسلامي المعارض "عاد جيش الفتح لكنه عاد قويا هذه المرة وهدفنا هو الانتشار على الجبهات الرئيسية في سوريا."

وأضاف زاهر أبو حسان مسؤول العلاقات العامة في هيئة الفتح الإعلامية المرتبطة بجيش الفتح في إدلب "نسأل الله أن تعود الانتصارات بعودة جيش الفتح."   يتبع