سكان غزة يشعرون بوطأة إغلاق الحدود مع تضاؤل خيارات الخروج

Thu May 19, 2016 5:01pm GMT
 

من نضال المغربي

غزة 19 مايو أيار (رويترز) - سافر أبو عبد الله الذي يمتلك متجرا للملابس النسائية في قطاع غزة إلى الأردن سبع مرات في العام الماضي ليتمكن من السفر جوا إلى تركيا ومصر بحثا عن بضاعة لمتجره. لكن لم يسمح له بالسفر من القطاع المحاصر ولو مرة واحدة هذا العام.

وعلى مدى عقد من الزمن فرضت إسرائيل قيودا مشددة على حركة البضائع والأشخاص من وإلى غزة فيما يهدف أساسا إلى الضغط على حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي سيطرت على القطاع في 2007.

كما شددت مصر إجراءاتها على الحدود منذ 2013 إذ لم تفتح معبر رفح الحدودي مع القطاع إلا قليلا وأغرقت شبكة من الأنفاق تحت الحدود بالمياه لوقف التهريب.

وبقي شريان حياة لسكان غزة البالغ عددهم 1.95 مليون نسمة تمثل في تصريح مرور من الأردن يسمح لحامله بالسفر عبر إسرائيل والضفة الغربية إلى الأردن. لكن سكانا وحقوقيين يقولون إن الأردن خفض أعداد تلك التصريحات حاليا وهو ما ترك أهل غزة في حالة من اليأس وعرض سبل عيشهم للخطر.

وقال أبو عبد الله (43 عاما) الذي اضطر لإرجاء فتح متجر ثان بعد أن عجز عن السفر لشراء بضاعة "في الآونة الأخيرة أنا بعيش مثل المجنون أبحث عن السبب أو عن أي أحد ممكن يساعد. إذا استمر الوضع بهذا الشكل راح أخسر عملي."

وأضاف متحدثا إلى رويترز في متجره الذي تزينه تماثيل العرض التي وضع عليها ملابس من تركيا "في الوقت اللي مصر بتغلق المعبر بشكل شبه دائم فأنا أشعر مثل الأرنب اللي محبوس في قفص."

ويقول الأردن إنه لم يغير سياسته لكن منظمات حقوقية تقول إن تصاريح مرور أقل بكثير صدرت منذ أغسطس آب الماضي. وقال مسؤول فلسطيني على دراية بالأمر إن عدد المسافرين من غزة انخفض إلى نحو عشرة في اليوم من عشرات المسافرين يوميا في 2015.

  يتبع