عرض-رغم تقدم لاعبيها في السن تبقى البرتغال مصدر تهديد للمنافسين

Wed May 25, 2016 5:09am GMT
 

من برايان هوموود

لشبونة 25 مايو أيار (خدمة رويترز الرياضية العربية) - ربما يعتمد منتخب البرتغال بشكل مبالغ فيه على كريستيانو رونالدو بينما يعاني من أجل العثور على بدلاء للاعبين القدامى لكن تحت قيادة المدرب فرناندو سانتوس ما يزال بوسع الفريق أن يشكل تهديدا للخصوم في بطولة أوروبا 2016 لكرة القدم.

وبعد وصولها إلى الدور قبل النهائي قبل أربع سنوات عانت البرتغال من خروج مهين من الدور الأول في كأس العالم 2014 وتبع ذلك الهزيمة أمام ألبانيا في بداية مشوارها في تصفيات بطولة أوروبا 2016.

وأقيل باولو بينتو المدرب السابق - الذي رفض بكل إصرار استبدال العناصر القديمة - وجاء سانتوس بدلا منه وظهر تأثيره على الفور بعد أن حقق الفريق سبعة انتصارات متتالية في التصفيات جميعها بفارق هدف واحد ليتأهل الفريق بأمان إلى نهائيات فرنسا.

ووجد سانتوس مثل من سبقه أن عملية إعادة بناء الفريق صعبة واعتمد على أصحاب الخبرة حتى إنه استدعى المدافع المخضرم ريكاردو كارفاليو الذي سيكمل 38 عاما أثناء البطولة.

لكنه على الأقل أظهر الرغبة في منح الجيل الجديد فرصة أيضا.

واستدعى سانتوس أكثر من 50 لاعبا من بينهم 17 لاعبا لأول مرة وأشرك 33 لاعبا في التصفيات.

ونجحت تجربته بالكشف عن مواهب مثل برناردو سيلفا الذي يلعب في مركز الجناح ولاعبي الوسط وليام كارفاليو وجواو ماريو.

وربما كان أكثرهم لفتا للأنظار ريناتو سانشيز البالغ عمره 18 عاما الذي انتقل إلى بايرن ميونيخ قادما من بنفيكا بعد أشهر من مشاركته الأولى على مستوى الاحتراف.

وأكبر مصدر فشل للبرتغال هو عدم قدرتها على تحويل الفرص إلى أهداف بينما تشير أصابع الاتهام في هذا الإخفاق إلى ناني اللاعب السابق لمانشستر يونايتد والذي يستدعى بشكل معتاد إلى المنتخب.

وفي النهاية ما زالت الأمور تدور حول رونالدو الذي تعرض لانتقادات معتادة لعدم قدرته على تقديم أفضل ما لديه للبرتغال على الرغم من أنه أصبح الهداف التاريخي للمنتخب. (إعداد شادي أمير - تحرير فتحي عبد العزيز)