مقابلة-باكستان: على أفغانستان أن توقف مكاسب طالبان لدفع المحادثات

Fri May 20, 2016 10:43am GMT
 

إسلام أباد 20 مايو أيار (رويترز) - قال وكيل وزارة الخارجية الباكستانية إنه يجب على الجيش الأفغاني أن يحد من المكاسب العسكرية لحركة طالبان وأن يعرض حوافز على المتشددين لإحياء مساعي السلام المتعثرة بعدما لم تسفر أحدث جولة من المحادثات عن تقدم يذكر.

وتسيطر حركة طالبان أو تخوض معارك للسيطرة على مساحات من الأراضي أكبر من أي وقت منذ أطاح الغزو الذي قادته الولايات المتحدة بحكمها في عام 2001. ولم يشارك المتشددون في محادثات يوم الأربعاء التي أجريت في العاصمة الباكستانية إسلام أباد وشملت أيضا الصين والولايات المتحدة.

ورفضت كابول إرسال وفد كامل إلى إسلام أباد احتجاجا على ما وصفته بعدم رغبة باكستان في أن تبذل المزيد من الجهد للضغط على قيادة طالبان -ومن بينهم القادة المقيمون في باكستان- لحضور المحادثات.

وقال وكيل الوزارة إعزاز أحمد تشودري إن مساعي إقناع طالبان بالتحدث مباشرة مع حكومة كابول لن تجدي ما لم يحرم الجيش الأفغاني طالبان من أن تكون صاحبة اليد العليا.

وقال تشودري لرويترز في مقابلة في وقت متأخر أمس الخميس "نعتقد أنه ينبغي أن يكون هناك تحرك فعال من قوات الأمن الوطني الأفغانية لضمان ألا تحقق طالبان أي مكاسب عسكرية."

وتابع قوله إن طالبان "بحاجة لأن تدرك أنها ستحقق مكاسب أكبر على طاولة المفاوضات مما ستحققه في ميدان القتال."

وتجد قوات الأمن الأفغانية صعوبة في احتواء طالبان منذ أن أنهت القوات التي يقودها حلف الأطلسي عملياتها القتالية في 2014.

ووفقا للمفتش الأمريكي العام لإعادة اعمار أفغانستان فقد استعرت المعارك وقتل أكثر من 6600 جندي وشرطي أفغاني العام الماضي.

لكن رغم سيطرة المتشددين على مدينة قندوز الشمالية لفترة قصيرة العام الماضي فإنهم لم يستطيعوا أن يسيطروا على أي عاصمة إقليمية.   يتبع