باكستان تقول إن قياديا كبيرا في القاعدة بين 14 قتلوا في غارتين

Fri May 20, 2016 1:36pm GMT
 

من مبشر بخاري

لاهور (باكستان) 20 مايو أيار (رويترز) - قال مسؤولون أمنيون إن قوات الأمن الباكستانية قتلت قياديا كبيرا في تنظيم القاعدة و13 متشددا هذا الأسبوع في غارتين ضمن عملية تستهدف استئصال شأفة الإسلاميين الذين يلجأون للعنف من إقليم البنجاب.

وكانت الغارتان في جنوب البنجاب جزءا من عملية شاملة شنتها السلطات بعد أن قتل انتحاري 72 شخصا وأصاب المئات في لاهور عاصمة البنجاب يوم الأحد الذي وافق عيد الفصح.

وعلى مدى أعوام هيمن المتشددون على الأقاليم النائية في شمال غرب البلاد على الحدود مع أفغانستان لكن بعضهم كون شبكات في البنجاب أغنى إقليم في باكستان وأكبرها من حيث عدد السكان ومركز قوة رئيس الوزراء نواز شريف.

وقالت إدارة مكافحة الإرهاب التي نفذت الغارتين مع وكالات مخابراتية إن القيادي بالقاعدة هو طيب نواز وإنه قتل أمس الخميس إلى جانب سبعة آخرين من متشددي القاعدة في مدينة مولتان.

وأضافت الإدارة أن ستة من مقاتلي القاعدة لاقوا حتفهم قبلها بيوم في ضاحية مظفرجار في البنجاب.

وذكر مسؤول في الإدارة أن الثمانية الذين قتلوا في مولتان كانوا يخططون لهجوم على جامعة يشبه الهجوم الذي نفذ في يناير كانون الثاني وقتل فيه 20 شخصا.

ودشن الجيش عملية ضد المتشددين على طول الحدود مع أفغانستان في 2014 وزادت العملية الجديدة في البنجاب الآمال بأن السلطات تتصدى لكل المتشددين بجدية أخيرا حتى من كانت الوكالات الأمنية تعتبرهم في السابق عناصر مفيدة يمكن استخدامها ضد الهند غريمة باكستان.

واعتقلت الشرطة في البنجاب آلافا يشتبه في أنهم متشددون منذ تفجير لاهور. (إعداد ليليان وجدي للنشرة العربية - تحرير محمد اليماني)