بدء محادثات سلام بشأن بوروندي في تنزانيا وسط انتقادات المعارضة

Sat May 21, 2016 6:52pm GMT
 

دار السلام 21 مايو أيار (رويترز) - بدأت تنزانيا اليوم السبت محادثات سلام في محاولة لإنهاء الأزمة السياسية في بوروندي لكن بعض المعارضين قالوا إن غياب جماعات معارضة رئيسية يجعلها أشبه ما تكون "بحديث من طرف واحد" من الحكومة مما يقوض عملية السلام.

ودخلت بوروندي في أزمة استمرت عاما وأودت بحياة 450 شخصا منذ إعلان الرئيس بيير نكورونزيزا خوضه الانتخابات لفترة رئاسية ثالثة وفوزه بها. وقال معارضون إنه انتهك الدستور واتفاقية السلام التي أنهت الحرب الأهلية في 2005.

وقال ريتشارد أوورا أوثينو المتحدث باسم مجموعة شرق أفريقيا التي تضم ست دول بينها بوروندي في تصريح لرويترز "بدأت محادثات السلام بشأن بوروندي في أروشا اليوم بمساعدة الرئيس التنزاني السابق بنجامين مكابا."

كانت مدينة أروشا التنزانية قد استضافت أيضا مفاوضات انتهت بتوقيع اتفاق أنهى الحرب الأهلية التي دارت رحاها بين الهوتو والتوتسي بين عامي 1993 و2005 .

ومثل رواندا يعيش في بوروندي أغلبية من قبائل الهوتو وأقلية من التوتسي.

وأثار تجدد التوتر في بوروندي مخاوف دول المنطقة التي لا تزال تعي ذكرى الإبادة الجماعية التي شهدها هذا البلد عام 1994.

ويشارك في المحادثات مسؤولون حكوميون كبار لكن معارضين قالوا إن بعض جماعات المعارضة الرئيسية أبعدت من المشاركة أهمها مجموعة "سيناريد" التي تضم ساسة في المنفى يعارضون حصول الرئيس على فترة رئاسية ثالثة.

وتقول الحكومة إن هذه المجموعة ليست حزبا سياسيا مسجلا.

وقال المتحدث باسم المجموعة بنكرار سيمباي في بيان "بالنسبة لنا لا يوجد حوار.. هذا أشبه بحديث من طرف واحد ومضيعة للوقت لأن الحوار أو المحادثات ينبغي أن تكون بين طرفي صراع."

وحضر المحادثات بعض المانحين الغربيين وممثل عن الأمم المتحدة. ولم يقدم وسطاء تنزانيون حتى الآن قائمة بجماعات المعارضة المشاركة. (إعداد معاذ عبد العزيز للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن)