22 أيار مايو 2016 / 12:52 / بعد عام واحد

تلفزيون- فيلم "فوروشاند" للمخرج الإيراني أصغر فرهادي يعرض في مهرجان كان

الموضوع 7085

المدة 6.44 دقيقة

كان في فرنسا / أماكن تصوير متعددة في الفيلم

تصوير 21 مايو أيار 2016

الصوت طبيعي مع لغة فارسية

المصدر تلفزيون رويترز / شركة مومنتو الدولية للأفلام

القيود جزء يتعين الإشارة على الشاشة إلى أنه من إنتاج شركة مومنتو الدولية للأفلام ويحظر استخدامه كمادة من الأرشيف أو إعادة بيعه

القصة

عُرض فيلم ”فوروشاند“ أو البائع للمخرج الإيراني أصغر فرهادي في مهرجان كان السينمائي الدولي يوم السبت (21 مايو أيار).

يدور الفيلم حول قصة زوجين ينتميان للطبقة الوسطى في المجتمع وقد تضررت حياتهما بشدة بعد أن تعرضت الزوجة لاعتداء في بيتها.

وحاول الزوجان معا متابعة الحياة وكأنهما يمثلان في مسرحية آرثر ميلر ”وفاة بائع متجول“ على مسرح محلي لكن الرغبة في الانتقام كانت تنخر في عقل الزوج.

ويرى فرهادي أن عمل هذا الفيلم كان فرصة له ليعود لإيران. وأوضح أن فكرته جاءته أثناء عمله في فيلم آخر باسبانيا.

وأضاف ”دائما من الصعب القول كيف توصل الشخص لموضوع الفيلم. أتصور أن الوصول للفكرة يأتي كما الأحلام. شيء يظهر ويبقى معك وينمو وأحيانا يتعين عليك أن تصنع الفيلم لتتخلص من الفكرة..وهذا يفسر كيفية تحوله إلى نص. بالتالي لماذا هذا الموضوع؟. لن أستطيع أن أخبركم. ما أعرفه أنه في هذه المرحلة من عملي السينمائي افتقدت العمل في إيران ولذلك أردت ذريعة للعودة. كما كانت لدي رغبة منذ زمن في عمل فيلم حول مسرحية وبالتالي جاءت كل الأمور مع بعضها.“

ويركز فيلم ”فوروشاند“ لفرهادي على الأحداث الدرامية ذات الصلة بالعلاقة المتوترة بين الزوجين بينما يتعاملان مع عواقب ما حدث.

وقال المخرج الإيراني ”أقدم وأعرق علاقة في التاريخ الإنساني هي العلاقة بين الزوجين. علاقة الحب بين رجل وامرأة. لكن حتى على الرغم من قدمها وكلاسيكيتها نكتشف الكثير من الأشياء الخافية عنا. فبمجرد أن يصبح الرجل والمرأة معا تبرز كل المشكلات والمصاعب من لا شيء وكأننا لم نتعلم مما جرى من قبل. بالتالي وبسبب هذه التعقيدات أشعر بأن هذه أثرى علاقة محتملة للعمل وابتكار قصص أفلام حولها.“

وقال فرهادي -وهو واحد من أكثر المخرجين الإيرانيين احتراما على الصعيد العالمي- إن شعوره إيجابي إزاء وضع السينما في إيران.

وأردف ”السينما الإيرانية واحدة من أكثر الظواهر المفاجئة والتي لا تتوقعها في المجتمع الإيراني. فنظرا للضغط الذي يعيش تحته الشعب لا يتوقع ظهور شيء مثل السينما مثل الفن. لأنه يتعين أن يُقضى عليه في ظل الوضع القائم.. لكن على العكس تماما. هناك رد على الضغط والقمع بالابتكار والإبداع التلقائي. بالطبع هناك تقلبات لكن على مدار العام يكون هناك توجه قوي ونشط لعمل أفلام جديدة ومتنوعة وهذا أمر أشعر بامتنان كبير لأن أكون جزءا منه.“

وفاز فيلم ”انفصال“ لفرهادي بجائزة أوسكار أفضل فيلم أجنبي في 2012. وينافس فيلمه ”فوروشاند“ على السعفة الذهبية لمهرجان كان هذا العام.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير مروة سلام)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below