أسر ضحايا طائرة مصر للطيران تغالب محنة فقدان الأحبة

Sun May 22, 2016 12:45pm GMT
 

من أمينة اسماعيل

القاهرة 22 مايو أيار (رويترز) - جلست أمل في ردهة الفندق تحدق في مطار القاهرة وقد ارتسمت على وجهها علامات الإرهاق وانتفخت عيناها.

ما زال الأمل يراودها أن تدخل ابنتها سمر عز الدين المضيفة الجوية التي كانت ضمن طاقم طائرة مصر للطيران التي سقطت في البحر المتوسط يوم الخميس من باب صالة الوصول.

وقالت منى خالة سمر "لا تريد العودة للبيت أو الانتقال من أمام الباب. لا تريد أن تصدق ما حدث ... قلت لها أن تغلق هاتفها لكنها تساءلت: وإذا اتصلت سمر؟"

وسمر (27 عاما) المتزوجة حديثا من بين 66 شخصا يعتقد أنهم لقوا حتفهم عندما سقطت الطائرة أثناء رحلتها من باريس إلى القاهرة.

وقالت مصر يوم السبت إن قواتها البحرية عثرت على أشلاء بشرية وبعض الحطام ومتعلقات شخصية للركاب في مياه البحر المتوسط على مسافة 290 كيلومترا شمالي مدينة الإسكندرية.

وبدأ إجراء تحليلات الحمض النووي للأشلاء التي تم العثور عليها.

وما زال سبب سقوط الطائرة لغزا ولم تحدد فرق البحث حتى الآن موقع صندوقي تسجيلات الطائرة.

وقد نقلت شركة مصر للطيران أسر الركاب وأفراد الطاقم إلى فندقين قريبين من مطار القاهرة غير أن كثيرين منهم عاد إلى بيته لتقبل العزاء في الأحبة الراحلين.   يتبع