22 أيار مايو 2016 / 13:57 / منذ عام واحد

تلفزيون- الجزائر تستضيف "الملتقى الدولي في التصوف"

الموضوع 7083

المدة 3.23 دقيقة

مستغانم في الجزائر

تصوير 18 و19 مايو أيار 2016

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

اجتمع عشرات من علماء الصوفية الذين قدموا من أنحاء العالم في ”الملتقى الدولي في التصوف“ الذي نظمه الاتحاد الوطني للزوايا الجزائرية.

استمر الملتقى لمدة ثلاثة أيام في مدينة مستغانم بالجزائر التي تعج بأضرحة لأئمة كبار في التصوف.

وقال منظمو المؤتمر إن علماء من 40 دولة شاركوا في الملتقى.

ومن بين القضايا التي بُحثت خلال الملتقى قضية مكافحة الإرهاب.

ورأى كثيرون من حضور المؤتمر أن الإسلام تعرض لتشويه وطالبوا بتوضيح الأمور وإظهار حقيقة الدين أمام العالم.

من هؤلاء سيد سلمان موسى الباحث المتخصص في حوار الأديان الذي قال ”المد المنحرف الذي يشوه صورة الإسلام باسم الدين. فالتشويه قد يكون من خارج الملة وتارة يكون من داخل الملة. عندما يكون باسم الرسول وباسم الدين هو خطر عظيم وتحدي عظيم يجب أن يواجهه أهل الفكر وأهل الدين وأهل السلوك وأهل الطريقة وأهل الحقيقة بحيث هم يتصدون وهم يكون صوتهم هو الأعلى. يكون هو الصوت الحقيقي للسمعة الإسلامية والعنوان الإسلامي.“

وللجزائر تاريخ ضارب بجذوره في أعماق الصوفية وتستخدم الحكومة الجزائرية الصوفية في مكافحة الفكر المتطرف.

ويركز الصوفيون على شعائر تتعلق بحضور تجمعات تسمى ”ذكر“ أو ”حضرة“ يستعمون خلالها لمواعظ دينية ويتلون القرآن ويصلون على النبي محمد ويذكرون الله تعالى بطريقة خاصة بهم.

ومحاولة نشر الصوفية لمكافحة التطرف ليست فكرة جديدة.

ففي عام 2007 ذكر تقرير لمركز راند للأبحاث أن الصوفية يمكن تسخيرها للمساعدة في نشر الإسلام المعتدل.

لكن كثيرا من حضور مؤتمر مستغانم قالوا إنه من الضروري التركيز على تعليم الأجيال الأصغر ألا يرفعوا سلاحا باسم الدين.

وقال رجل الدين اللبناني مالك جديدة ”لا شك أن الشباب وهم مستقبل كل أمة وهم عنوان حضارتها بحاجة إلى الفكر المعتدل وإلى الفكر الوسطي حتى لا يتحولوا إلى قنابل موقوتة ضد أمتهم قبل غيرهم. لذلك من الضروري تعميم رسالة التصوف لأن التصوف خُلق وما زاد علينا في الخلق زاد علينا في التصوف. والنبي صلى الله عيه و سلم قال:(إنما بُعثت لأُتمم مكارم الأخلاق). فلأجل ذلك جئنا نعزز هده المسيرة حتى ينجو العالم من الإرهاب وينجو من اجتياح الحضارة المادية أيضا التي أجحفت بحق الروح والقلب والعقل.“

ويستهدف المتطرفون الأضرحة التي يوقر الصوفيون أصحابها ويزورونها. فعلى سبيل المثال فجر متشددو تنظيم الدولة الإسلامية أضرحة قديمة في سوريا والعراق.

وفي ليبيا تعرض ضريح صوفي كبير في العاصمة طرابلس لتفجير في مارس آذار 2013.

وعبر المشاركون في ملتقى مستغانم للصوفيين عن أملهم في رأب الصدع الفكري بما يعيد الناس إلى روحانية وسماحة العقيدة.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير مروة سلام)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below