22 أيار مايو 2016 / 17:11 / بعد عام واحد

تلفزيون-سباق "القفال" السنوي في الإمارات "يقفل" الموسم الرياضي البحري في دبي

الموضوع 7087

المدة 2.37 دقيقة

دبي في الإمارات

تصوير 20 مايو أيار 2016

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

انطلق سباق القفال السنوي للسفن الشراعية في موسمه السادس والعشرين بمشاركة 112 سفينة للاحتفاء بمساهمات غواصي اللؤلؤ فيما مضى.

بدأ السباق فجر يوم الجمعة (20 مايو أيار) من جزيرة صير بونعير -التي تقع على بعد 50 ميلا بحريا قبالة ساحل دبي- باتجاه خط النهاية قبالة جزيرة نخلة جميرا الشهيرة.

ويمثل سباق القفال أيضا ختاما للموسم الرياضي البحري في دبي مع بدء ارتفاع درجات الحرارة لتتخطى 40 درجة مئوية وكذلك ارتفاع معدلات الرطوبة.

وقال هزيم محمد عبدالله القمزي المدير التنفيذي بالإنابة لنادي دبي الدولي للرياضات البحرية ”سباق اليوم يحمل رسالة للأجيال القادمة. سباق القفال كان يعني معاناة الآباء والأجداد في عملية استخراج اللؤلؤ والتجارة وصيد السمك أيضا. فسباق القفال اليوم أتى على آخر موسمنا الرياضي وهو قفل الموسم بالنسبة لنا.“

وشارك ما يزيد على ثلاثة آلاف بحار في سباق هذا العام وأبحروا على متن سفن شراعية تقليدية بطول 60 قدما كان غواصو اللؤلؤ والصيادون والتجار يستخدمونها بدبي فيما مضى.

وتاريخيا كان اللؤلؤ الطبيعي رمزا للفخامة ومؤشرا هاما للثراء والمكانة الاجتماعية في الشرق الوسط.

وإلى أن تراجعت سوق اللؤلؤ الطبيعي اعتاد الصيادون المحليون في أنحاء منطقة الخليج ممارسة الغوص حتى الأعماق في مياه المجاري المائية الدافئة لاصطياد اللؤلؤ الذي كان يعد مصدرا رئيسيا للدخل بالنسبة لكثيرين.

واعتاد الغواصون فيما مضى على التوقف للراحة في تلك الجزيرة بعد أن يقضوا شهورا في البحر قبل المحطة الأخيرة لرحلتهم في ميناء دبي.

وقال سعيد حارب رئيس مجلس إدارة نادي دبي الدولي للرياضات البحرية ورئيس اللجنة العليا المنظمة للسباق ”سباق القفال من أهم السباقات التراثية الذي نحتفل به جميعا لإحياء تراث الماضي. لإحياء تراث الآباء والأجداد. لإحياء أيضا رحلة الغوص التي طبعا آباءنا وأجدادنا يقطعون مسافات طويلة ويقطعون أيضا فيها شهور.“

ولا يزال أصل تلك القوارب الشراعية التقليدية التي تستخدم في سباق القفال موضع جدل حيث يجادل البعض بأن العرب أول من صنعها بينما يجادل آخرون بأنهم الهنود بينما يرى فريق ثالث أن الصينيين هم أول من صنعها.

وصُممت تلك السفن لتستطيع حمل شحنات ثقيلة من السلع.

وأحرزت السفينة ”زلزال 25“ المملوكة للشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم بالمركز الأول في السباق وفازت بالناموس وجائزة السباق المالية.

وقال عبد الله محمد المرزوقي قائد السفينة الفائزة ”القفال طبعا ناموسه غالي. صراحة يعني ناموسه بحكم سيطرته إعلاميا زي ما تشوف ودعم من شيوخ الله يحفظهم ويطول باعمارهم. ناموسه غير.. لا يوصف وأنت تشوف الفرحة العامة. البحارة كلهم متابعين كلهم مستأنسين (مبسوطين).“

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير مروة سلام)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below