مقدمة 1-منافسة حامية في جولة الإعادة بانتخابات الرئاسة النمساوية

Sun May 22, 2016 7:28pm GMT
 

(لإضافة ردود فعل ونتائج أولية وتفاصيل)

فيينا 22 مايو أيار (رويترز) - تشهد الانتخابات الرئاسية في النمسا منافسة جعلت من الصعب اليوم الأحد تحديد الفائز لتتسلط الأضواء على الأصوات المرسلة عبر البريد لتحديد إن كان مرشح مشكك في أوروبا ومناهض للهجرة سيصبح أول رئيس من اليمين المتطرف لدولة من الاتحاد الأوروبي.

سيكون انتصار نوربرت هوفر مرشح حزب الحرية تاريخيا للأحزاب الشعبوية التي تعيش فترة صحوة في أوروبا والتي استفادت من أزمة الهجرة في أوروبا وتنامي الاستياء من الشركاء التقليديين للسلطة.

وقال ألكسندر فان دير بيلين الزعيم الأسبق لحزب الخضر لتلفزيون (أو.أر.إف) "السيادة قالت كلمتها.. ما الذي قالته تحديدا.. هوفر أم فان دير بيلين.. سنعرف ظهر غد."

وأظهر استطلاع أجراه معهد سورا لصالح تلفزيون (أو.أر.إف) بعد أن بعد أن أدلى كل الناخبين بأصواتهم في مراكز الاقتراع ووفقا لتقدير للأصوات التي تسجل في البريد فإن كلا المرشحين حصلا على خمسين في المئة من الأصوات. وبلغت نسبة هامش الخطأ في الاستطلاع 0.7 في المئة.

وأظهرت نتائج أولية من وزارة الداخلية لم تتضمن الأصوات التي أرسلت عن طريق البريد تقدم هوفر بنسبة 51.9 في المئة مقابل 48.1 في المئة لفان دير بيلين.

ولن تحصى الأصوات البريدية قبل غد الاثنين وعددها غير معروف. وقال متحدث باسم سورا إن أصحاب التعليم العالي يميلون لاستخدام البريد. ويتمتع فان دير بيلين (72 عاما) بدعم أكبر بين هذه الشريحة.

وقال وزير الداخلية فولفجانج سوبوتكا إنه يتوقع أن يكون هناك نحو 750 ألف صوت بريدي أي نحو 12 في المئة من 6.4 مليون ناخب مسجل في النمسا.

واستقبلت النمسا 90 ألف طالب لجوء في العام الماضي وهو ما يزيد عن واحد في المئة من إجمالي سكانها. وتوافد أكثرهم بعد وقت قصير من فتح النمسا وألمانيا حدودهما أمام موجة من اللاجئين بينهم فارون من الحرب الأهلية السورية في الخريف الماضي.   يتبع