متشددون في كشمير يشنون حربا بالهواتف الذكية على القمع الهندي

Mon May 23, 2016 8:50am GMT
 

من دوجلاس بوسفاين وفياض بخاري

ترال (الهند) 23 مايو أيار (رويترز) - بدأ متمردون متشددون مثل برهان واني يصبحون محور استقطاب للشباب الذي يرفض سلطة الحكومة الاتحادية في الهند وذلك بما يملكون من مهارات في نشر رسالتهم بالهواتف الذكية بدلا من حمل السلاح.

ويجسد واني أحد قادة جماعة حزب المجاهدين الانفصالية الإسلامية وعمره 22 عاما جيلا جديدا من المتشددين الذين يكسبون التعاطف الشعبي في معركة تجازف من جديد بزعزعة استقرار المنطقة الشمالية من البلاد.

وقد اشتهر الشاب الثائر بما نشره من صور جماعته على وسائل الإعلام الاجتماعي في العام الماضي وبخطبه التي دعا فيها أهالي كشمير إلى حمل السلاح.

وقال والده محمد مظفر واني عن ابنه "هو يمشي في مسار التقوى ونحن فخورون به."

وأضاف الأب الذي يعمل ناظر مدرسة في مقابلة مع رويترز ببيت الأسرة في ترال بجنوب الإقليم "كشمير كلها تؤيد قضيته".

وكانت حملة ضخمة شنتها قوات الأمن الهندية أدت إلى احتواء تمرد الانفصاليين في كشمير عندما تفجر في التسعينات بدعم من باكستان لكنه عاود الآن النمو بين صفوف الكشميريين.

غير أن الرد العكسي الذي أثارته هذه الحملة يعكس ما يصفه كثير من الكشميريين برفض حكومة رئيس الوزراء ناريندرا مودي الدخول في حوار مفيد حول مصير الإقليم الوحيد في الهند الذي يمثل المسلمون أغلبية فيه.

وقال مير واعظ عمر فاروق وهو من القيادات الدينية وأحد المنادين بالمسار السلمي نحو الاستقلال "حكومة الهند قررت أنها تريد التعامل مع المشكلة عسكريا لا سياسيا".   يتبع