23 أيار مايو 2016 / 11:52 / منذ عام واحد

تلفزيون- مؤسسة خيرية لبنانية تقول إنها تضررت من عقوبات أمريكية جديدة على حزب الله

الموضوع 1036

المدة 3.11 دقيقة

بيروت في لبنان

تصوير 20 مايو أيار 2016

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

قالت مؤسسة خيرية لبنانية يديرها السيد علي فضل الله إنها تأثرت دون وجه حق بعقوبات مالية أمريكية جديدة على جماعة حزب الله الشيعية واتهمت المصارف اللبنانية بتطبيق القيود على نطاق واسع بشدة.

ويهدد القانون الأمريكي الذي أقر في ديسمبر كانون الأول بمعاقبة أي منظمة تقدم تمويلا كبيرا لحزب الله الذي تصفه الولايات المتحدة بأنه تنظيم إرهابي.

وقالت جمعية المبرات الخيرية التي يشرف عليها فضل الله نجل العلامة الشيعي الراحل محمد حسين فضل الله لرويترز إن بعض المصارف اللبنانية جمدت بعض حساباتها خشية العزلة الدولية رغم عدم وجود انتماء سياسي للجمعية.

وأحجم فضل الله عن ذكر المصرف أو المصارف التي جمدت حسابات للجمعية.

وأضاف المشرف العام على جمعية المبرات الخيرية المرجع الشيعي السيد علي فضل الله ”طبعاً كما هو وارد واضح أن جمعية المبرات ما دخلت في هذا القانون .. لم يرد اسم جمعية المبرات ولا أي مؤسسة من المؤسسات يلي كان يشرف عليها في مرحلة من المراحل سماحة السيد رضوان الله عليه .. مش وارد .. اللي عم يحصل الآن هو احتياط .. بعض المؤسسات عم تتعامل في ها الأمر بعيداً عن الدقة المطلوبه في مثل ها الأمر حتى لا يظلم أحد.. حتى لا يساء إلى جمعية كما هي جمعية المبرات الخيرية أو أي جمعيات أخرى.“

وترعى جمعية المبرات دور الأيتام بشكل عام كما ترعى ذوي الإعاقة والمصابين بالتوحد وتوفر مأوى للمسنين وكذلك مؤسسات صحية في العديد من المناطق اللبنانية. ولجمعية المبرات امتداداتها في مناطق أخرى في العالم ومن ضمنها الولايات المتحدة وأفريقيا واستراليا حيث توجد مؤسسات تربوية تابعة لها.

ولدى جمعية المبرات مؤسسات لتأمين الموارد بما فيها فنادق ومطاعم ومحطات وقود.

وقال فضل الله ”على الأقل تجربتنا نحنا مع بعض المصارف لا بنقول كل المصارف لأنه بالعكس في هناك مصارف بعدها مفتوحة ونحن مش متل ما البعض عم يتحدث أغلقت حساباتنا ..لا.. في هناك بعض المصارف يلي هنا يبدو احنا شعرنا من خلال لقائنا معهم عندهم خوف وحابين يحتاطوا نقول أزيد من اللازم ما بدنا نسيء لإلهم لكن بالنهاية نحن شايفين هيك الصورة.“

وأشعل قانون منع التمويل الدولي عن حزب الله نزاعا لم يسبق له مثيل بين حزب الله وهو أكثر الجماعات اللبنانية نفوذا والبنك المركزي الذي ينظر إليه كركيزة للدولة اللبنانية الضعيفة التي تفتقر لمقومات الفعالية.

وانتقد حزب الله البنك المركزي لموافقته على هذه الضوابط التي يصفها بأنها تأتي في إطار حرب على الجماعة الشيعية.

وقال إن القانون سيؤدي إلى صدع كبير بين اللبنانيين والمصارف مضيفا أن شيعة كثيرين سيوقفون تعاملاتهم مع البنوك خوفا من تأثرهم بالضوابط.

ويقول حاكم مصرف لبنان رياض سلامة إن تطبيق القانون الأمريكي ”أمر ضروري“ لتحقيق الاستقرار للمصارف اللبنانية وإن عدم التطبيق يعني ”انعزال النظام المصرفي عن العالم“.

ويمثل القطاع البنكي في لبنان نحو ستة بالمئة من إجمالي الناتج المحلي.

وأضاف سلامة في بيان يوم الثلاثاء (17 مايو أيار) أنه يتعين على البنوك التي تنوي إقفال حساب فرد أو منظمة على أساس هذا القانون تقديم مبرر لهذا القرار وأن تنتظر ردا من هيئة التحقيق الخاصة لدى مصرف لبنان والتي قال إنها ”تتمتع باستقلالية وبصفة قضائية“.

ومنذ 2001 وضعت الولايات المتحدة أكثر من مئة فرد وكيان على صلة بحزب الله في قوائم عقوبات بموجب تشريع حالي يهدف لمواجهة مصادر تمويل الإرهاب لكن هذا القانون الجديد يستهدف حزب الله بشكل خاص.

ويتمتع حزب الله الذي لعب مقاتلوه دورا محوريا في دفع إسرائيل للانسحاب من جنوب لبنان عام 2000 بدعم قوي من الشيعة في لبنان. وللحزب وزراء في الحكومة ونواب بالبرلمان وأعضاء في المجالس المحلية.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد أيمن مسلم للنشرة العربية - تحرير دعاء محمد)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below