مقدمة 1-أمريكا سترفع الحظر عن تجارة الأسلحة الفتاكة مع فيتنام

Mon May 23, 2016 12:58pm GMT
 

(لإضافة تفاصيل وخلفية)

هانوي 23 مايو أيار (رويترز) - أعلنت الولايات المتحدة رفع الحظر الذي كانت تفرضه على تجارة الأسلحة إلى فيتنام اليوم الاثنين في خطوة تاريخية تضع حدا للعداء القديم بين البلدين وتلقي الضوء على المخاوف المشتركة للبلدين تجاه تنامي القوة العسكرية الصينية.

جاءت تلك الخطوة أثناء أول زيارة يقوم بها الرئيس باراك أوباما لهانوي التي وصفها مستقبلوه بوصول ربيع دافئ وفصل جديد للعلاقات بين البلدين اللتين كانت بينهما حرب قبل أربعة عقود.

وجعل أوباما -ثالث رئيس أمريكي يزور فيتنام منذ عودة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في عام 1995- تحقيق "إعادة التوازن" الاستراتيجي تجاه آسيا محورا لسياسته الخارجية.

وفيتنام البلد المجاور للصين مكون هام من هذه الاستراتيجية في ظل مخاوف متعلقة بموقف الصين الصارم ومطالبها بالسيادة على 80 بالمئة من بحر الصين الجنوبي.

ويوحي قرار رفع الحظر عن تجارة الأسلحة -الذي اتخذ بعد نقاش محموم داخل إدارة أوباما- بأن مثل هذه المخاوف تجاوزت في تأثيرها الجدل بشأن عدم قيام فيتنام بما يكفي لتحسين سجلها لحقوق الإنسان وأن واشنطن قد تفقد نفوذها عليها لإجراء إصلاحات.

وقال أوباما خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الفيتنامي تران داي كوانج إن النزاعات في بحر الصين الجنوبي يجب أن تحل سلميا وليس عن طريق أي طرف "يستعرض قوته". لكنه أصر على أن رفع الحظر عن تجارة الأسلحة ليس له علاقة بالصين.

وقال أوباما "قرار رفع الحظر عن تجارة الأسلحة ليس قائما على الصين أو أي اعتبارات أخرى. إنه قائم على رغبتنا في استكمال ما كان عملية مطولة من الانتقال نحو تطبيع العلاقات مع فيتنام." وأضاف لاحقا أن زيارته لعدو سابق تظهر "تغير المواقف وأن السلام ممكن."

وأشار أوباما إلى أن بيع الأسلحة سيعتمد على التزامات فيتنام تجاه حقوق الإنسان وسيتم على أساس كل حالة على حدة.   يتبع