مصحح-خبراء: بطء الاستجابة لحوادث سابقة قد يقوض البحث في حادث الطائرة المصرية

Mon May 23, 2016 6:12pm GMT
 

(لحذف الإشارة إلى طائرة الخطوط الماليزية في الفقرة السادسة)

من تيم هيفر وأحمد أبو العينين

باريس/القاهرة 23 مايو أيار (رويترز) - تقف فرق البحث التي أوكلت إليها مهمة العثور على الصندوقين الأسودين لطائرة مصر للطيران المفقودة التي تحطمت وعلى متنها 66 شخصا أمام صعوبات تقنية يحدد خبراء الطيران سببها ببطء الاستجابة للمتطلبات الإجرائية في كوارث سابقة.

ومع اقتراب ثلاث سنوات قضتها فرق البحث في التنقيب عن طائرة الخطوط الماليزية (إم.إتش 370) في المحيط الهندي دون العثور عليها تبدأ مهمة شاقة أخرى في البحر المتوسط ولم تطبق حتى الآن دروس العمليات السابقة.

وأمام فرق الإنقاذ 30 يوما لا أكثر قبل نفاد طاقة بطاريات أجهزة الرصد تحت الماء المصممة لإرشادهم إلى صندوقي تسجيل بيانات الرحلة وهم ينقبون في مساحة 17 ألف كيلومتر مربع شمالي مدينة الإسكندرية.

وبعد حوادث سابقة لتحطم طائرات فوق البحر اتفق القائمون على وضع ضوابط الطيران على زيادة زمن الإرسال ومداه لمثل هذه الأجهزة لتعزيز فرص العثور على دليل ومنع وقوع حوادث أخرى في المستقبل.

كان المحققون الفرنسيون أول من أوصى بهذه التغييرات وعمادها زيادة زمن بطاريات أجهزة الرصد إلى 90 يوما في أواخر 2009 أي بعد ستة أشهر من حادث طائرة إير فرانس في المحيط الأطلسي.

لكن لن يبدأ تطبيقها إلا في 2018 وهو تاريخ متأخر جدا لن يساعد في البحث عن طائرة مصر للطيران في رحلتها رقم 804.

ويقول محققون فرنسيون إن الطائرة المصرية أرسلت تحذيرات برصد دخان على متنها. ولا تشير التحذيرات إلى سبب الدخان ولا يستبعد خبراء الطيران عملا متعمدا أو خطأ فنيا بينما أرسلت مصر غواصة آلية للمشاركة في عملية البحث.   يتبع