إعادة-في إيران.. الإحباط يحل محل الأمل لبطء ظهور عوائد الاتفاق النووي

Tue May 24, 2016 1:51pm GMT
 

(لتصحيح وصف الحرس الثوري في الفقرة الثالثة عشرة)

من سامية نخول وريتشارد ميبلي

طهران 24 مايو أيار (رويترز) - بدأت الآمال في عودة إيران للاندماج بسرعة في الأسواق العالمية بعد اتفاقها النووي مع القوى العالمية وجلب الاستثمارات وإتاحة الفرص أمام الشباب تتحول إلى شعور بالإحباط. والسبب في ذلك هو الغموض الذي يكتنف مناخ الأعمال في إيران وعدم وضوح الصورة السياسية في الولايات المتحدة.

وتعج فنادق طهران برجال الأعمال الحريصين على اقتناص شريحة من سوق ناشئة جديدة كبيرة في إيران الأكثر تطورا من الناحية الصناعية من أغلب الدول الغنية بالنفط والغاز لكنها معزولة منذ الثورة الإسلامية التي قامت عام 1979 وحولت إيران إلى دولة منبوذة من معظم الدول الغربية وكثيرين من جيرانها في الشرق الأوسط.

ومع ذلك فقد اكتشف المستثمرون الأجانب أن رفع العقوبات الدولية مقابل فرض قيود على البرنامج النووي الإيراني ليس إلا جانبا واحدا من الحكاية.

ومن العوائق التي تحول دون دخول المستثمرين مقاومة من المتشددين داخل إيران ممن يخشون أن يؤدي الانفتاح على العالم إلى تقويض مصالحهم الراسخة بالإضافة إلى الخوف بين المستثمرين الأجانب من مخالفة عقوبات أمريكية لا تزال سارية على إيران.

وبمقتضى الاتفاق النووي رفعت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي عقوبات دولية في يناير كانون الثاني الماضي. ومن العقوبات الأمريكية التي لا تزال سارية حظر على المعاملات الدولارية المتصلة بإيران والتي تمر عبر النظام المالي الأمريكي وكذلك العقوبات المفروضة على أفراد ومؤسسات بعينها على أساس أنها تدعم "الإرهاب الذي ترعاه الدولة".

والهدف الرئيسي للعقوبات التي ترمي لمحاربة الإرهاب هو الحرس الثوري الإسلامي وهو القوة التي تنفذ من خلالها المؤسسة الدينية استراتيجيتها في الداخل وتمثل قوتها الضاربة في الخارج.

كما أن الحرس الثوري يقف وراء إمبراطورية أعمال تغطي قطاعات من الإنشاءات إلى البنوك وقد اكتسب خبرات كبيرة في إخفاء دوره.   يتبع