أوباما يحث فيتنام على مراعاة حقوق الإنسان بعد منع ناشطين من لقائه

Tue May 24, 2016 12:58pm GMT
 

من مات سبيتالنيك ومارتن بيتي

هوتشي منه (فيتنام) 24 مايو أيار (رويترز) - وجه الرئيس الأمريكي باراك أوباما انتقادات حادة لفيتنام بشأن الحريات السياسية اليوم الثلاثاء بعد منع منتقدين للحكومة التي يديرها الحزب الشيوعي من لقائه في هانوي في بادرة خلاف أثناء زيارة مفعمة بتعبيرات الصداقة بين العدوين السابقين.

وأعلن أوباما أمس الاثنين أن واشنطن ستلغي حظر بيع الأسلحة الفتاكة إلى فيتنام لتزيل أكبر عقبة باقية في العلاقات بين البلدين اللذين يتشاركان القلق بشأن زيادة القوة العسكرية للصين.

وقال منتقدون إن إلغاء حظر بيع الأسلحة إلى فيتنام -أحد الآثار الباقية من حرب فيتنام- يعني أن واشنطن وضعت مخاوفها من موقف الصين الصارم في بحر الصين الجنوبي في المقام الأول وتخلت عن أداة هامة للضغط على هانوي من أجل تحسين وضع حقوق الإنسان.

وقال مفكر ومحامي بارز يدعى نجوين كوانج ايه. لرويترز إن نحو عشرة رجال شرطة جاءوا لمنزله في الساعة 6.30 صباحا واركبوه سيارة اتجهت خارج العاصمة حتى يغادرها أوباما.

وقال إنه منع أيضا من المشاركة في اجتماع عقده أوباما مع ستة من قادة المجتمع المدني.

وقال أوباما في وقت لاحق إن العديد من الناشطين منعوا من حضور الاجتماع وإن هذا يؤكد على أنه رغم الإصلاحات القانونية "المتواضعة" "ما زال البعض يواجهون صعوبة بالغة في التجمع السلمي لمناقشة قضايا شديدة الأهمية بالنسبة لهم."

وقال "ما زالت هناك مجالات شديدة الأهمية تتصل بحرية التعبير والتجمع والمحاسبة فيما يتعلق بالحكومة." مضيفا في كلمة ألقاها لاحقا أن الالتزام بحقوق الإنسان لا يهدد الاستقرار.

وكوانج ايه. رجل أعمال سابق في مجال تكنولوجيا المعلومات وهو واحد من أكثر من مئة فيتنامي حاولوا خوض الانتخابات البرلمانية في مطلع الأسبوع الماضي كمستقلين إلا أن محاولاتهم كلهم تقريبا فشلت. ويخضع البرلمان الفيتنامي لهيمنة الحزب الشيوعي.   يتبع