24 أيار مايو 2016 / 17:37 / بعد عام واحد

تلفزيون- مُعلم يصنع أزياء على شكل دُمى لإدخال الفرحة على قلوب أطفال غزة

الموضوع 2016

المدة 3.10 دقيقة

مخيم النصيرات للاجئين في قطاع غزة

تصوير 21 مايو أيار 2016

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

حوَل مُعلم فلسطيني في مخيم النصيرات بغزة غرفة في منزله إلى ورشة صغيرة يصنع فيها أزياء على شكل دُمى تُلبس في حفلات الأطفال لإدخال الفرحة على قلوبهم بعد ما عانوه من صدمات في حروب عدة شهدها القطاع الساحلي المحاصر.

وتوصل المُعلم هاني الشريف لهذه الفكرة أولا في 2009 عندما كان عضوا في جماعة فنية تطوعية تقدم عروضا وأعضاؤها يرتدون أزياء على أشكال دُمى في مناسبات خاصة بالأطفال.

وأوضح الشريف أن الكثير من الأطفال كانوا يعانون من اضطرابات ما بعد الصدمة نتيجة معايشتهم حروبا شنتها إسرائيل على غزة.

وقال إنه بدأ في صناعة تلك الدُمى نظرا لارتفاع تكلفة شرائها جاهزة.

وأضاف هاني الشريف ”المحلات اللي بتبيع هاد النوع من الألعاب محدودة في قطاع غزة. محلين أو ثلاثة. فطلبوا منا بسعر الواحدة ألف شيقل (260 دولارا). إحنا كفريق متطوع يعني ما فيه عندنا قدرة انه إحنا نشتري دمية سعرها ألف شيقل. مع انه إحنا كنا بحاجة لأكثر من دمية. دميتين أو ثلاثة. فرَوحنا مش محبطين. روحنا نفكر كيف بدنا نوجد بديل لها الدمى. فقلنا نحنا بدنا نصنع دمانا بأيدينا ونلبسها.“

وأشار الشريف إلى أهمية الدُمى التي يصنعها لأطفال قطاع غزة فقال ”الوضع في غزة خاصة بدون المناطق الأخرى يعني بيحتاج لاستخدام هذه الدمى. خاصة في التفريغ النفسي والانفعالي عن الأطفال لما واجهوه من حروب عدة. طبعا بحاجة الطفل لأنه يفرغ عن نفسه ويرفه عن نفسه. طبعا هذه الألعاب تعتبر جاذبة للأطفال.“

ويصنع الشريف الدُمى باستخدام إسفنج وغراء وفلين. وتستغرق صناعة الدمية منها نحو خمس ساعات وعادة ما تُباع بما بين 50 دولارا و77 دولارا.

وتكون تلك الدُمى على شكل شخصيات رسوم كاريكاتيرية معروفة أو حيوانات.

ويحرص الشريف (31 عاما) على أن تكون الدُمى التي يصنعها مريحة لمن يرتديها ليشعر براحة وبالتالي يستطيع إسعاد الأطفال أفضل.

وقال عضو في فرقة النورس الفنية يُدعى إبراهيم القريناوي ”إحنا بنلبس الدمية وبنكون مرتاحين فيها وبالأخص كمان فَصَل (هاني) لنا يعني هويات داخل الدمية. يعني لما إحنا نلبس الدمية بنلاقيش يعني عرق بنلاقيش تعب بنلاقيش يعني. لما الشخص لما كان يلبسه ما كان يتصعب من هذه الأمور.“

وقال عضو آخر في الفرقة يُدعى عامر السمك إنه يشعر بأن خامات دُمى الشريف أفضل من المستوردة.

وأضاف السمك ”أنا بالنسبة لي أنا جربت يعني الصناعة اللي برا. هاديك ضيقة جدا وحشرة والزي نفسه بتلاقيه واسع وأربعة خمسة بيلبسوه. يعني بجيش عليك وأنت أنت نفسيا بترتاحش وأنت لابسه.“

وصنع الشريف ما يزيد على 400 دمية للعديد من الفرق في غزة على أمل إدخال الفرحة على قلوب أطفال القطاع الذي تتفاقم معاناته مع استمرار الحصار الإسرائيلي وإغلاق معبر رفح مع مصر لفترات طويلة.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير هالة قنديل)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below