التشكيل الحكومي التركي الجديد يعبر عن تنامي سلطات إردوغان

Tue May 24, 2016 5:11pm GMT
 

من جولسن سولاكر وإيك توكساباي

أنقرة 24 مايو أيار (رويترز) - تعهد رئيس الوزراء التركي الجديد بن علي يلدريم اليوم الثلاثاء بالبدء فورا في تعزيز النظام الرئاسي الأقوى الذي يريده الرئيس رجب طيب إردوغان. وأعلن حكومة تلمح باستمرارية للسياسات لكنها لا تترك سوى القليل من الشك بشأن من يتولى زمام الأمور.

واحتفظ عضوان في فريق الإدارة الاقتصادية من بينهما نائب رئيس الوزراء محمد شيمشك -الذي يفضله المستثمرون الأجانب ويصفونه بالإصلاحي- بمنصبيهما في الحكومة الجديدة لكن تم تغيير نصف أعضاء الحكومة تقريبا في إطار إحكام إردوغان قبضته على السلطة.

وقال رئيس الوزراء أمام البرلمان إنه سينتهز "الفرصة التاريخية" لتغيير دستور ولد من رحم انقلاب عسكري عام 1980. وأشار إلى أن القانون الأساسي الجديد سيعكس حقيقة أن الرئيس سينتخب عن طريق الشعب للمرة الأولى بدلا من اختياره عن طريق البرلمان."

وفاز إردوغان بأول انتخابات رئاسية عام 2014 بعد تخليه عن منصب رئيس الوزراء بهدف إكساب منصب الرئاسة الشرفي في مجمله بسلطات قوية مماثلة لسلطات الرئيسين الأمريكي والفرنسي.

ويخشى المعارضون من السعي للسلطوية من جانب إردوغان الذي يحظى بدعم قوي من نصف البلاد تقريبا بسبب ضعف المعارضة وانقسامها وغياب القيادة القوية لها."

وقال حزب الحركة القومية المعارض الذي قد يحتاج إردوغان لدعمه من أجل تمرير التغييرات التي يسعى لها إن النظام الرئاسي سيؤدي حتما إلى الاستبداد.

وقال يلدريم أثناء اجتماع برلماني لحزب العدالة والتنمية الحاكم إن التغيير مطلوب لأن تركيا تسعى لأن تصبح أكبر عاشر اقتصاد في العالم خلال سبعة أعوام.

وقال "لا يمكن لتركيا أن تحقق أهدافها لعام 2023 في ظل دستورها الحالي. هذا ثوب ضيق جدا لهذا الجسد الآن. سنعمل على البدء فورا في وضع دستور جديد يشمل نظاما رئاسيا. إنه أهم واجب لحزب العدالة والتنمية."   يتبع