"الحياة في ألمانيا" .. اختبار صعب للمهاجرين

Thu May 26, 2016 11:44am GMT
 

من ميشيل مارتن

برلين 26 مايو أيار (رويترز) - المكان فصل دراسي في شرق برلين والجالسون فيه مجموعة من المهاجرين يشاركون في اختبار عملي عن "الحياة في ألمانيا".

وعليهم أن يحددوا أي الأعياد هي الأعياد المسيحية من بين قائمة تتضمن عيد القيامة وعيد الميلاد وعيد العمال وعليهم أيضا تحديد الأكلات الألمانية والأكلات الأجنبية من قائمة أطعمة فيها السجق الأبيض والبيتزا والكباب كما أن عليهم اختيار نوع التأمين الذي يحتاجون إليه في ألمانيا.

ولكثيرين من الوافدين الجدد إلى ألمانيا الذين تجاوز عددهم المليون في العام الماضي سيجعل قانون جديد من حضور هذه الفصول الدراسية عنصرا في تحديد ما إذا كانوا سيحصلون على المساعدات التي ستتيحها الدولة لهم ويأملون أن تفتح لهم باب الحياة الجديدة في البلاد.

وقد استقبلت ألمانيا من المهاجرين أعدادا أكبر مما استقبلته أي دولة أخرى في الاتحاد الاوروبي. وقد يكون نجاحها أو فشلها في حملة دمج المهاجرين في المجتمع أمرا حاسما في أسلوب تعامل أوروبا مع أكبر أزمة هجرة تشهدها القارة منذ الحرب العالمية الثانية والتي فرضت ضغوطا كبيرة على أجهزة الأمن والنظم الاجتماعية وعززت شعبية الأحزاب المناهضة للهجرة.

ويوم الأربعاء أقر مجلس الوزراء الألماني قانون الدمج ووصفته المستشارة أنجيلا ميركل بأنه علامة بارزة.

ويشترط القانون على المهاجرين البالغين ممن ليس لهم وظائف وأمامهم فرصة كبيرة للبقاء في البلاد حضور دروس لتعليم اللغة الألمانية لمدة 600 ساعة بالإضافة إلى 100 ساعة من "التوجيه" الثقافي تنتهي بخوض اختبار "الحياة في ألمانيا".

ولن يصبح القانون الجديد ساري المفعول إلا بعد موافقة البرلمان عليه.

ومع ذلك فحملة الدمج تواجه عقبات كبيرة.   يتبع