26 أيار مايو 2016 / 14:17 / بعد عام واحد

تلفزيون- سوريا تحاول تعويض حرفيي دمشق عن خسائرهم بسبب الحرب

الموضوع 4165

المدة 3.36 دقيقة

دمشق في سوريا

تصوير 25 مايو أيار 2016

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

يحتشد حرفيو دمشق في محطة الحجاز التاريخية للسكك الحديدية بالعاصمة السورية لعرض صناعاتهم اليدوية واستعراض مهاراتهم.

وفي السابق كان للحرفيين التقليديين أكشاك في الأسواق وورش تغري السياح بالشراء للاحتفاظ بتذكارات من زيارتهم لسوريا.

لكن لا يوجد سياح تقريبا في سوريا حاليا بسبب الأزمة والصراع المحتدم الذي دفع الكثير من أهلها للجوء إلى دول أخرى.

وقد ألحق انخفاض عدد السائحين ضررا بالغا بالحرفيين التقليديين الذين يمتهنون هذا العمل منذ عشرات السنين ولا يتقنون غيره.

وفي محاولة منها لإظهار مهاراتهم ومساعدتهم في تصدير منتجاتهم للخارج لتعويضهم نسبيا عما لحق بأعمالهم من أضرار بسبب الصراع .. تنظم وزارة السياحة معرضا في العاصمة دمشق هذه الأيام.

ومن بين من يشاركون في المعرض بعرض منتجاتهم المبتكرة والمميزة حرفي متخصص تشكيل الأواني النحاسية التقليدية يدعى محمد سعيد الحامض. وقال إنه تضرر كثيرا جراء تقلب العملة وتقلبات المعيشة في منطقة حرب.

وأضاف الحامض ”تأثرنا بسبب الأزمة. يعني تقريبا 50 بالمئة. وفرق العملة أثر علينا. صار عدم وجود استقرار لأي مادة بدنا نشتغل فيها. يعني إذا استلمت مشروع أو أي عمل لبين (إلى أن) أسلم المادة لصاحبها أو المشروع بيكون فرق السعر معنا وتأثر الشغيل فيها فنحنا بنتأمل من الدولة يكون فيه استقرار بالنسبة للمواد حتى يكون في فائدة للعامل أو الحرفي ياللي عم يشتغل هذه المهنة.“

ومن جانبه قال الحرفي المتخصص في تلبيس الصدف والموزاييك يحيى ناعمة إنه متمسك بعمله على الرغم من التحديات التي تواجهه.

وأضاف ناعمة لتلفزيون رويترز ”بالنسبة للمبيعات. المبيعات خفت كثير لا شك. والمواد غليت كثير كمان حتى المواد اللي إحنا هاي بنجيبها هاي المواد الصدف والأخشاب. كله هذا غلي وخفت المبيعات ولكن نحنا ما عندنا. هاي مصلحتنا ومصلحة آبائنا وأجدادنا ما فينا نتركها. ومهما ساءت الأحوال بنظل مستمرين فيها وعم نشتغل فيها. ما بنتركها.“

والصراع السوري في عامه السادس حاليا. وتسببت الحرب في تدمير مناطق تاريخية ثرية في البلاد حيث نسف متشددو تنظيم الدولة الإسلامية معابد وتماثيل في مدينة تدمر الأثرية وفي المناطق القديمة بمدينتي حمص وحلب أيضا.

لكن بشر يازجي وزير السياحة السوري يقول إنه حريص على دعم ومساندة من يعملون في هذا القطاع الداعم للسياحة.

وأضاف يازجي ”القطاع السياحي طبعا تضرر بسبب إنه كثير من أصحاب الحرف التقليدية ما عادوا يقدروا. ما بيكون فيه عدد سياح كافي إنهم يشتروا المقتنيات. لذلك اليوم عم بنحاول نعوض الحرفيين بأنه تتصدر منتجاتهم وتتروج بالشكل الصحيح من أجل تعويضهن عن الضرار اللي صابتهم من خلال ضرر القطاع السياحي وعدم قدوم السواح.“

وحذر تقرير لوكالة المساعدات أيد فيجن في مارس آذار من أن الآثار الاقتصادية للحرب السورية ربما تستمر على مدى أجيال بسبب الارتفاع الكبير في عدد الأطفال الذين لا يذهبون للمدارس.

وذكرت دراسة لمركز فرونتيير إيكونوميكس الأسترالي للاستشارات ومؤسسة وورلد فيجن الخيرية أن الخسائر الاقتصادية للحرب في سوريا تُقدر بنحو 700 مليار دولار إذا توقف القتال هذا العام وبنحو 1.3 تريليون دولار إذا استمرت الحرب حتى عام 2020.

وأشارت الدراسة إلى أنه حتى لو انتهى الصراع العام الجاري فان الناتج المحلي الإجمالي سيحتاج ما بين عشرة أعوام و15 عاما ليتعافى ويعود للمعدلات التي كان عليها قبل بدء الصراع.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير أيمن مسلم)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below