البابا تواضروس يطالب بالهدوء بعد اتهام مسلمين بتعرية مسيحية في صعيد مصر

Thu May 26, 2016 1:43pm GMT
 

القاهرة 26 مايو أيار (رويترز) - طالب البابا تواضروس الثاني بابا الكنيسة القبطية الأرثوذكسية المصرية اليوم الخميس بالهدوء بعد اتهام مسلمين بتجريد مسيحية عجوز من ملابسها في قرية بصعيد مصر ثأرا من ابنها الذي تردد أنه أقام علاقة بفتاة مسلمة.

وكانت اشتباكات قد اندلعت في قرية الكرم بمحافظة المنيا مساء يوم الجمعة بعد أيام من تردد أحاديث عن علاقة بين مسيحي ومسلمة.

وقال شهود عيان إن مسلمين جردوا والدة المسيحي من ملابسها خلال الاشتباكات التي أصيب فيها شخصان وأحرقت خلالها منازل عدد من المسيحيين.

وقوبل اتهام المسلمين بتعرية المسيحية بغضب بين المسيحيين والمسلمين.

وقال بيان الكنيسة القبطية الأرثوذكسية إن البابا تواضروس يتابع الأمر مع القيادات السياسية والأمنية وإنه دعا إلى "ضرورة ضبط النفس والتعقل والحكمة والمحافظة على السلام الاجتماعي والعيش المشترك."

من ناحية أخرى أدان الأزهر في بيان على صفحته على فيسبوك ما وقع من أحداث مضيفا أن "أبناء مصر نسيج واحد لا يجب أن تؤثر فيه أفعال آحاد الناس ممن لا يحكمون عقولهم عند نشوب خلافات قد تحدث بين أفراد الأسرة الواحدة."

وعبر الأزهر عن ثقته بأن السلطات ستقوم بواجبها كاملا مشددا على "ضرورة الالتزام بوحدة الصف وإعمال القانون وتفويت الفرصة على أولئك المتربصين بأمن وطننا واستقراره."

ويعيش مسلمو مصر وأقباطها في وئام لكن وقعت اشتباكات طائفية بسبب بناء وصيانة كنائس والتحول من ديانة إلى أخرى وعلاقات بين رجال ونساء من الطائفتين.

وكانت مطرانية المنيا وأبو قرقاص التي تتبعها قرية الكرم قد قالت في بيان أمس الأربعاء إن المسيحي تعرض لتهديدات غادر على إثرها القرية.   يتبع