القاعدة ما زالت تجني مكاسب من وقود مهرب باليمن رغم خسائر ميدانية

Thu May 26, 2016 6:36pm GMT
 

من نوح براونينج وجوناثان سول ومحمد الغباري

دبي/لندن/القاهرة 26 مايو أيار (رويترز) - على الرغم من نجاح قوات محلية وخليجية في طرد مقاتلي تنظيم القاعدة من المنطقة التي سيطر عليها في اليمن بينما انزلقت البلاد إلى حرب أهلية فإن المقاتلين لا يزالون يتوسعون في مناطق أخرى بالجنوب حيث يجنون مكاسب من الوقود المهرب.

وقتل عشرات المتشددين في حملة دعمتها قوات التحالف الذي تقوده السعودية على المكلا- ثالث أكبر موانئ اليمن- التي اتخذ منها التنظيم معقلا لكن المئات من عناصره فروا إلى محافظة شبوة المجاورة وغيرها.

وتقول مصادر أمنية وقبلية وملاحية إن التنظيم-بعد شهر من رحيله عن المكلا- يزدهر بانضمام جماعات متنوعة من المسلحين في جباية ضرائب على وقود ينقل بطرق غير شرعية إلى شواطئ نائية على ساحل بحر العرب.

ويوجد في شبوة أكبر مشروع صناعي باليمن وهو منشأة لتصدير الغاز الطبيعي المسال مغلقة حاليا في بلحاف. والمحافظة مقسمة بين القاعدة وقوات حكومية موالية للرئيس عبد ربه منصور هادي والمقاتلين الحوثيين وقبائل مسلحة.

وتقول مصادر قبلية إن كل الأطراف تنتفع في وقت تعاني فيه البلاد من نقص حاد في الوقود في مختلف أنحائها.

وقال زعيم قبلي محلي "هناك في شبوة خمس نقاط تفتيش بين بير علي وعتاق تؤدي إلى الداخل (الذي يسيطر عليه الحوثيون)... واحدة للجيش وواحدة لجماعة قبلية مسلحة وواحدة للقائم بأعمال المحافظ. تسيطر القاعدة على اثنتين في عزان."

وأقر بذلك اللواء فراج البحسني قائد القوات اليمنية التي طردت تنظيم القاعدة في جزيرة العرب من المكلا.

وقال "في عزان فيه مراكز ...تهريب المشتقات النفطية من بلحاف ومناطق باتجاه شبوة. نسمع عن هذا باستمرار."   يتبع