26 أيار مايو 2016 / 18:47 / بعد عام واحد

مقدمة 1-منظمة الصحة: مقتل ألف تقريبا في هجمات على مراكز صحية في العامين الماضيين

(لإضافة مقتبسات وتعليق منظمة أطباء بلا حدود)

من ستيفاني نيبيهاي

جنيف 26 مايو أيار (رويترز) - قالت منظمة الصحة العالمية اليوم الخميس إن نحو ألف شخص قتلوا في هجمات على مراكز صحية خلال العامين الماضيين سقط نحو 40 بالمئة منهم في سوريا وذلك في أول تقرير لها عن القضية.

ووثقت المنظمة التابعة للأمم المتحدة 594 هجوما أسفر عن مقتل 959 شخصا وإصابة 1561 بجروح في 19 دولة في الفترة بين يناير كانون الثاني 2014 وديسمبر كانون الأول عام 2015.

وشهدت سوريا التي تمزقها الحرب منذ عام 2011 أغلب الهجمات على مستشفيات وعربات إسعاف ومرضى وعاملين بقطاع الصحة ووقعت بها 352 حالة وفاة. وتلتها غزة والضفة الغربية والعراق وباكستان وليبيا.

واعتبرت نحو 62 بالمئة من مجمل الهجمات متعمدة وأدى الكثير منها إلى تعطيل الخدمات الصحية.

وقال بروس ايلوارد المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ بالمنظمة في إفادة صحفية "هذه ليست قضية منعزلة ولا تقتصر على مناطق الحرب وليست بطريق الخطأ. أغلبها متعمد."

وأضاف "كما أنها لا تتوقف ولها تداعيات حقيقية على ما نحاول القيام به وتزداد صعوبة إرسال عاملين في هذه المناطق وتزداد صعوبة تأمينهم أثناء وجودهم فيها وتزداد صعوبة ضمان نجاتهم ناهيك عن إعادتهم وقت الأزمات."

وقال ايلوارد في وقت لاحق باجتماع سنوي للمنظمة "إنها لا تتوقف فقبل يومين فجر انتحاري نفسه وقتل 40 شخصا في أحد المستشفيات الرئيسية باللاذقية."

وتشمل الخسائر البشرية 42 شخصا قتلوا و37 أصيبوا في غارة جوية أمريكية على مستشفى تابع لمنظمة أطباء بلا حدود في أفغانستان في أكتوبر تشرين الأول الماضي.

وقال الجيش الأمريكي في تقرير الشهر الماضي إن الواقعة لا تصل إلى حد جريمة حرب بل نتجت عن خطأ بشري وخلل في المعدات وعوامل أخرى لكن أطباء بلا حدود دعت لفتح تحقيق مستقل.

وقالت الدكتورة جوان ليو المسؤولة في منظمة أطباء بلا حدود خلال اجتماع المنظمة "تعرضت 75 مستشفى تديرها وتدعمها المنظمة للقصف في العام الماضي."

وتابعت قائلة "من اليمن إلى سوريا ومن جمهورية أفريقيا الوسطى إلى النيجر تتعرض منشآت صحية للنهب والحرق والقصف. يذبح المرضى في أسرتهم ويتعرض عمال الرعاية الصحية للخطف والاعتداء والقتل."

وقالت منظمة الصحة العالمية إن 53 بالمئة من الهجمات نفذتها حكومات و30 بالمئة نفذتها جماعات مسلحة بينما هناك 17 في المئة لا يزال مرتكبها مجهولا.

وقال ريك برينان مدير إدارة المخاطر الطارئة والاستجابة الإنسانية في منظمة الصحة "إن أحد أهم قواعد الحرب هو عدم مهاجمة منشآت الرعاية الصحية ومقدمي الرعاية الصحية والمرضى والعجزة. لذلك فهذه الهجمات تمثل انتهاكات صارخة للقانون الإنساني الدولي."

وقال "إذا ثبت وقوع انتهاكات للقانون الإنساني الدولي فإنه يمكن اعتبارها جرائم حرب ويمكن تقديم مرتكبيها للمحكمة الجنائية الدولية." (إعداد معاذ عبدالعزيز للنشرة العربية - تحرير محمد اليماني)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below