تستور التونسية تحتفل باليوبيل الذهبي لمهرجان المالوف والموسيقى التقليدية

Thu May 26, 2016 6:13pm GMT
 

تونس 26 مايو أيار (رويترز) - تحتفل مدينة تستور التونسية باليوبيل الذهبي لمهرجانها الدولي للمالوف والموسيقى العربية التقليدية بمشاركة فرق موسيقية عريقة من بلدان المغرب العربي والمشرق العربي في الفترة من 16 إلى 31 يوليو تموز.

وأقيمت أولى دورات مهرجان تستور لموسيقى المالوف (الموشحات الأندلسية) عام 1967 ثم أصبح مهرجانا مغاربيا شاركت فيه فرق من ليبيا والجزائر والمغرب بعد عامين ثم تطور إلى مهرجان دولي للمالوف والموسيقى العربية التقليدية بداية من عام 1978.

وقال شكيب الفرياني مدير المهرجان لرويترز اليوم الخميس "مهرجان تستور للمالوف من أعرق المهرجانات في تونس بعد مهرجان قرطاج ومهرجان الحمامات ويسعى للمحافظة على التراث الموسيقي الأندلسي (المالوف) والموسيقى العربية التقليدية."

وأضاف "يحتفل المهرجان بخمسينيته هذا العام بمشاركة فرق عريقة في موسيقى المالوف إلى جانب فرق عربية ذائعة الصيت في الموسيقى العربية التقليدية وفرقة فلامنكو إسبانية."

وتابع قائلا "ستشارك في الدورة فرقة شفشاون من المغرب وفرقة قسنطينة الجزائرية للمالوف وفرقة المالوف والموشحات من ليبيا إضافة إلى سلاطين الطرب من سوريا."

وتحي حفل الافتتاح الفرقة الوطنية التونسية للموسيقى بمشاركة الفنانين ماهر الهمامي وسيرين بن موسى وعايدة النياطي.

كما يحي زياد غرسة - وهو أبرز فناني موسيقى المالوف أو كما يطلق عليه (شيخ المالوف) - حفلا خلال المهرجان وتقدم فرقة الوطن العربي للموسيقى بقيادة الفنان عبد الرحمان العيادي إلى جانب مجموعة (ساكسو فان) بقيادة الفنان فاخر حكيمة من سوسة إحدى سهرات المهرجان.

وستنافس فرق ومجموعات موسيقية محلية على جوائز المهرجان في موسيقى المالوف والموسيقى العربية التقليدية.

وقال الفرياني "الهدف من المسابقة التشجيع على إنتاج أعمال جديدة في النمط الموسيقي التقليدي مثل المالوف والقوالب الموسيقية المشرقية كالموشحات والعزف على الآلات التقليدية مثل العود والربابة من أجل المحافظة على تراثنا الموسيقي."

وسينظم المهرجان كرنفالا استعراضيا وعرضا للعرس التقليدي ومعارض للفن التشكيلي والفنون الحرفية وعروضا مسرحية سينمائية.

وتقع مدينة تستور على بعد 76 كيلومترا شمال غربي تونس العاصمة وتمتاز بمحافظة سكانها على التراث الموسيقي والغنائي. (تغطية صحفية للنشرة العربية محمد العرقوبي - تحرير محمد اليماني)