دار عرض تحت جسر توفر لفقراء العاصمة الهندية نظرة على عالم سينما بوليوود

Fri May 27, 2016 12:35pm GMT
 

من سونيل كاتاريا

نيودلهي 27 مايو أيار (رويترز) - توفر قاعة عرض بدائية تحت جسر شيد قبل 140 عاما في العاصمة الهندية متنفسا لسائقي عربات الريكشا والعمال المهاجرين الفقراء للهروب من مصاعب الحياة اليومية والحر القائظ إلى عالم بوليوود الساحر من الأغاني والرقصات وقصص الحب.

ويوفر الجسر الحديدي الذي يعلوه الصدأ سقفا لدار العرض التي تعرض أربعة أفلام في اليوم وتغطي أرضها وجدرانها قطع قديمة من القماش تم شراؤها بأسعار زهيدة من فرن لإحراق الجثث.

وجمع المنظمون مدخراتهم لتأجير شاشة تلفاز ومشغل للأقراص المدمجة وفرض رسوم دخول قيمتها عشر روبيات (15 سنتا أمريكيا) وهو ما نسبته واحد على مئة من سعر تذكرة الدخول في أفخر دور العرض بالعاصمة.

وقال محمد نور الإسلام وهو تاجر خردة وأحد رواد دار العرض تحت الجسر المطل على نهر يامونا إن مشاهدة الأفلام تمنعه من ارتكاب رذائل مثل تعاطي المخدرات والمقامرة.

وقال لتلفزيون رويترز "الأفلام أفضل بكثير. الكثير من الرجال يدمنون القمار والمخدرات والكحول ويمضون وقتهم في الشرب أو التدخين."

وتابع نور الإسلام الذي جاء إلى دلهي من ولاية البنغال الغربية في شرق البلاد قبل أربعة عقود وهو صبي في العاشرة من عمره "لكن بعضا منا لا ينغمسون في هذه الرذائل ويأتون هنا لمشاهدة الأفلام. نحن مدمنون للأفلام."

وتوفر القاعة المظلمة المنسمة متنفسا للعمال من عملهم في الشوارع المزدحمة المختنقة بسبب الحر الذي تجاوزت درجات حرارته 47 درجة مئوية.

وقال مانوج كومار وهو سائق ريكشا من بيهار "عندما نحضر لمشاهدة الأفلام فإنها تساعدنا على نسيان مشاكلنا. كنت متوترا في وقت سابق لكن عندما جلست لأشاهد الفيلم شعرت بتوتري يخفت."   يتبع