مقدمة 2-الكولومبيون يصوتون على اتفاق للسلام في استفتاء وإقراره هو الأرجح

Sun Oct 2, 2016 6:13pm GMT
 

(لإضافة تفاصيل عن الحرب)

من هيلين ميرفي وجوليا سيمز كوب

بوجوتا 2 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - عقد أبناء كولومبيا العزم على ما يبدو على تأييد اتفاق للسلام مع المتمردين الماركسيين في استفتاء اليوم الأحد هو الخطوة الأخيرة على طريق إقرار اتفاق ينهي 52 عاما من الحرب ويدعو مقاتلي جماعة القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) للعودة للاندماج في المجتمع وتشكيل حزب سياسي.

ويطلب الاستفتاء من الناخبين تسجيل رفضهم أو قبولهم لاتفاق السلام الذي تم توقيعه الأسبوع الماضي بين الرئيس خوان مانويل سانتوس وقائد المتمردين المعروف باسم تيموشينكو.

وقال سانتوس بعد الإدلاء بصوته "علينا إنهاء الحرب المستمرة منذ 52 عاما وفتح الطريق أمام السلام. سلام سيقودنا إلى مستقبل أفضل.. السلام هو الطريق لنضمن لأبنائنا وأحفادنا بلدا أفضل."

ووافقت (فارك) التي انخفضت أعداد مقاتليها إلى نحو سبعة آلاف في الأعوام الأخيرة بسبب هجوم عسكري دعمته الولايات المتحدة على تسليم أسلحتها والمنافسة على السلطة في صناديق الاقتراع بدلا من استخدام الرصاص.

وبعد مفاوضات على مدى أربع سنوات في هافانا لاقى الاتفاق النهائي إشادة في مختلف أنحاء العالم. وتظهر استطلاعات رأي حديثة أن نحو ثلثي الناخبين سيؤيدون الاتفاق في الاستفتاء على الأرجح.

وقاد الرئيس السابق الذي لا يزال يتمتع بنفوذ ألفارو أوريبي معسكر الرافضين للاتفاق وقال إن المتمردين يجب أن يدفعوا ثمن جرائمهم في السجون وألا يحصلوا على مقاعد برلمانية على الإطلاق. لكن أغلب الكولومبيين وبينهم بعض من يرون الاتفاق متساهلا مع فارك يبدون مقتنعين بأن سلاما منقوصا أفضل من الحرب.

وقال فابييل كروز (31 عاما) وهو موظف إداري بعد التصويت بالموافقة في الاستفتاء "هذا البلد يحتاج إلى التغيير وهذا يجب أن يحدث اليوم. هذه هي الفرصة الوحيدة المتوفرة أمامنا . إذا لم نستغلها اليوم فلن يحصل أبدا."   يتبع