مقدمة 1-اشتراكيون إسبانيا المنقسمون يحملون المفتاح لتشكيل الحكومة بينما تلوح الانتخابات في الأفق

Sun Oct 2, 2016 7:28pm GMT
 

(لإضافة استطلاعات للرأي واحتجاج أمام مقر الحزب الاشتراكي)

مدريد 2 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - يلوح في الأفق حل للأزمة السياسية في إسبانيا بعد استقالة زعيم الاشتراكيين لكن يتعين على الحزب أن يتخطى انقساماته العميقة ويبرم صفقة قبل نهاية تشرين الأول أكتوبر لتجنيب البلاد انتخابات ثالثة.

واستقال بيدرو سانشيز يوم السبت بعد تصويت أغلب أعضاء الحزب على إزاحته في اجتماع اتسم بالفوضى وتجلى فيه الانقسام في حزب المعارضة الاسباني الرئيسي بشان كيفية حل الأزمة السياسية في البلاد غضبا ومرارة.

وتشكل هذه الخطوة الانعطافة الأكبر في السياسة الإسبانية منذ الانتخابات العامة في ديسمبر كانون الأول الماضي التي أنهت أربعة عقود من حكم الئناثية الحزبية وأجبرت الأحزاب الرئيسية على التفاوض لتشكيل حكومة.

وقاد سانشيز مواجهة مع حزب الشعب المحافظ بزعامة رئيس الوزراء بالوكالة ماريانو راخوي الذي فاز بمعظم الأصوات في الانتخابات في ديسمبر كانون الأول وفي دورة الإعادة في يونيو حزيران لكنه لم يتمكن من نيل الأغلبية في البرلمان.

ويتعين على القيادة الداخلية لحزب الاشتراكيين أن تقرر في غضون ثلاثة أسابيع ما إذا كانت ستسمح بتشكيل حكومة أقلية بقيادة راخوي أو تفرض إجراء الانتخابات في اسبانيا للمرة الثالثة هذا العام.

ويقول المحللون إن مواجهة انتخابات جديدة سيكون بمثابة كارثة على الإشتراكيين وسط مرحلة البلبلة التي يمر فيها الحزب مما سيسرع تعثره المستمر وراء حزب الشعب الذي تسبب به سانشيز بعد أن سجل الاشتراكيون أسوأ نتيجة لهم على الإطلاق في الانتخابات العامة في يونيو حزيران في عهده.

وأعلن حزب بوديموس الذي يعارض سياسة التقشف التي سادت خلال فترة الكساد الكبير للاقتصاد وبات اليوم ثالث أكبر حزب في البلاد انه ينوي الحلول مكان الاشتراكيين كأكبر حزب يساري.

وأظهرت استطلاعات للرأي قبل أيام أن غالبية الأعضاء العاديين يفضلون بقاء سانشيز على رأس الحزب. واحتشد عدة مئات خارج مقر الحزب الاشتراكي الليلة الماضية منددين بما وصفوه بأنه انقلاب داخل الحزب. (إعداد داليا نعمة للنشرة العربية- تحرير سيف الدين حمدان)