الكولومبيون يرفضون اتفاقا لإنهاء الحرب التي يشنها المتمردون الماركسيون منذ 52 عاما

Mon Oct 3, 2016 1:51am GMT
 

بوجوتا 3 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - رفض الكولومبيون بفارق بسيط اتفاق سلام مع المتمردين الماركسيين خلال استفتاء جرى أمس الأحد ليغرقوا بذلك البلاد في حالة من الغموض ويدمروا خطة للرئيس خوان مانويل سانتوس لإنهاء الحرب الدائرة منذ 52 عاما.

وحصل المعسكر الرافض للاتفاق على 50.21 في المئة مقابل 49.78 في المئة للمؤيدين له. ولم تتجاوز نسبة المشاركة في الاستفتاء 37 في المئة وذلك ربما إلى حد ما بسبب الأمطار الغزيرة التي شهدتها البلاد.

وحاول على الفور طرفا الحرب طمأنة العالم بأنهما سيحاولان إنعاش خطتها للسلام.

وقال سانتوس(65 عاما) إن وقف إطلاق النار الذي جرى التفاوض عليه بالفعل سيظل ساريا وإنه سيجري محادثات مع المعسكر الرافض للاتفاق لبحث الخطوات المستقبلية وسيرسل كبير مفاوضيه مرة أخرى إلى كوبا للقاء زعماء فارك.

وقال سانتوس "لن أستسلم سأواصل السعي إلى السلام حتى آخر يوم في رئاستي لأنه السبيل لترك أمة أفضل لأولادنا." ولا يمكن لسانتوس إعادة ترشيح نفسه عندما تنتهي فترة رئاسته الثانية في أغسطس آب 2018.

وطرح زعيم فارك رودريجو لوندونو الذي يشتهر باسمه الحركي تيموشينكو رسالة مماثلة من هافانا حيث عُقدت مفاوضات السلام خلال السنوات الأربع الماضية .

وقال تيموشينكو إن"فارك تؤكد رغبتها في استخدام الكلمات فقط كسلاح لبناء المستقبل.

"نقول للشعب الكولومبي الذي يحلم بالسلام اعتمدوا علينا فالسلام سوف ينتصر."

وكان سانتوس قد قال في الآونة الأخيرة إن التصويت بالرفض سيؤدي إلى العودة للحرب وتوقعت استطلاعات للرأي إنه سيفوز بسهولة.   يتبع