هجوم لطالبان على مدينة أفغانية يفضح ضعف الدفاعات

Mon Oct 3, 2016 9:28am GMT
 

من جيمس ماكينزي

ترين كوت (أفغانستان) 3 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - تجري السلطات الأفغانية تحقيقات لمعرفة سبب تمكن مقاتلي حركة طالبان من اجتياز نقاط تفتيش أمنية في مدينة ترين كوت الوسطى بكل سهولة خلال هجوم شنوه في الآونة الأخيرة كشف عن هشاشة الدفاعات في كثير من المناطق النائية.

وأثارت الغارة التي وقعت في الثامن من سبتمبر أيلول الماضي على عاصمة إقليم ارزكان مخاوف لفترة وجيزة من حدوث انهيار مماثل لما وقع في مدينة قندوز العام الماضي وحققت فيه حركة التمرد الإسلامية نصرا قصيرا وإن كان رمزيا تؤكد به وجودها وقوتها.

وتم صد الهجوم في ترين كوت عندما وصلت تعزيزات دعمتها ضربات جوية أمريكية لكن المسؤولين المحليين كانوا قد فروا إلى المطار من شدة الخوف.

وقال دوست محمد نياب المتحدث باسم حاكم ارزكان "الشرطة هجرت نحو 100 نقطة أمنية دون أن تطلق رصاصة واحدة وعلينا أن نستوضح لماذا حدث ذلك."

وما زالت الاشتباكات مستمرة على الطريق الرئيسي الذي يربط ترين كوت بقندهار في الجنوب وهو طريق مكشوف لا يزيد في بعض مناطقه عن ممر ترابي تجد العربات الثقيلة صعوبة في المرور عليه.

وتبادل المسؤولون اتهامات مريرة منذ وقع الهجوم. ولا تقتصر هذه المشاحنات على إقليم ارزكان وكثيرا ما تؤثر سلبا على فعالية قوات الأمن رغم تحسن إمكانياتها باطراد في مناطق كثيرة.

ويبرز ضعف سيطرة السلطات خارج العاصمة بفعل التطورات في إقليم ارزكان الذي يضم جماعات قبلية متنافسة ويقع على مسار المهربين ويتاخم اقليم هلمند المنتج للأفيون.

  يتبع