دويتشه بنك في سباق مع الزمن للتوصل إلى تسوية مع السلطات الأمريكية

Mon Oct 3, 2016 10:28am GMT
 

من جورجينا برودان وكاثرين جونز ولورنس ديليفين

فرانكفورت 3 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - يسعى دويتشه بنك بكل طاقته إلى التوصل لتسوية مع السلطات الأمريكية قبل الانتخابات الرئاسية المقررة الشهر المقبل بالولايات المتحدة في قضية تطالب فيها واشنطن بغرامة تصل قيمتها إلى 14 مليار دولار بسبب اتهامات للبنك بالتضليل في بيع أوراق مالية مدعومة برهون عقارية.

وتسببت هذه الغرامة الكبيرة التي يواجهها دويتشه بنك في هبوط أسهمه إلى مستويات قياسية ومن ثم تشتد حاجة المصرف إلى التوصل لتسوية مخفضة لتعويض تلك الخسائر والمساهمة في استعادة الثقة في أكبر مصرف ألماني.

واتهم وزير الاقتصاد الألماني زيجمار جابرييل المصرف أمس الأحد بتحميل المضاربين مسؤولية هبوط سعر سهمه في وقت اتخذ فيه البنك نفسه من المضاربة نشاطا له.

وقال جابرييل للصحفيين على متن طائرة متجهة إلى إيران في زيارة برفقة وفد من رجال الأعمال "لا أدري هل أضحك أم أبكي على أن البنك الذي اتخذ من المضاربة نموذجا لأعماله يقول الآن إنه وقع ضحية للمضاربين."

ولن يتم تداول أسهم دويتشه بنك في ألمانيا اليوم الاثنين بسبب عطلة عامة لكن سيتم استئناف تداولها في السوق الأمريكية في وقت لاحق اليوم.

وكان السهم صعد ستة بالمئة بدعم من تقرير إعلامي نشر مساء يوم الجمعة الماضي عن اقتراب دويتشه بنك ووزارة العدل الامريكية من الاتفاق على تسوية قيمتها 5.4 مليار دولار. لكن لم يتم تأكيد هذا التقرير حتى الآن.

وذكرت وول ستريت جورنال أمس الأحد أن محادثات البنك مع وزارة العدل الأمريكية مستمرة. ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة القول إن التفاصيل تتغير باستمرار ولم يتم بعد تقديم اتفاق لكبار صناع القرارات في الجانبين للموافقة عليه.

وقالت وكالة موديز للتصنيف الائتماني إنه إذا استطاع المصرف تسوية القصية بمبلغ يقارب 3.1 مليار دولار فسينعكس ذلك إيجابا على حاملي السندات ولكن إذا وصلت قيمة الغرامة إلى 5.7 مليار دولار فإنها ستقوض ربحية 2016 لكنها لن تؤثر كثيرا على الوضع الرأسمالي للبنك.   يتبع