معارك في ساحة القضاء بين صناع الدواء بسبب البدائل الحيوية

Mon Oct 3, 2016 12:20pm GMT
 

من جون ميلر

زوريخ 3 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - يتلاشى ذاك الخط الفاصل بين منتجي الأدوية ذات العلامات التجارية ونظائرها في الوقت الذي تطوف فيه الشركات المعروفة بانتاج علاجات مبتكرة لبيع بدائل لأدوية باستخدام تقنيات حيوية أعلى تكلفة واكثر تطورا تنتجها شركات منافسة.

وتتزايد الآن حالات النزاع بين شركات الدواء في أروقة المحاكم إذ يسعى منتجو الأنواع باهظة الثمن لحماية منتجاتهم من "البدائل الحيوية" -وهي مستحضرات دوائية حيوية لها الخصائص العلاجية ذاتها للعقاقير التي تسعى لتقليدها- في الوقت الذي يعارض فيه المنافسون حقوق براءة الاختراع التي يدفع بها الطرف الآخر.

والمستحضرات الدوائية الحيوية التي تصنع في خلايا حية قبل أن تستخرج وتخضع لعملية تنقية أكثر تعقيدا من الأدوية التقليدية ومن غير الممكن إنتاج مثيل لها بدقة ومن ثم فإن الأنواع المقلدة منها تسمى بدائل حيوية ولا يطلق عليها أدوية جنيسة.

وجاذبية البدائل الحيوية واضحة إذ تعول شركات التأمين وغيرها من مشتري الدواء على فارق السعر الكبير. ويقلص مديرو المزايا الدوائية في الولايات المتحدة بالفعل الأدوية ذات العلامات التجارية في جداولهم.

ومع توقع الرئيس التنفيذي لشركة نوفارتس جو جيمينيز أن يصل فارق السعر بين البدائل الحيوية والمستحضرات الدوائية الحيوية إلى 75 بالمئة لأسباب منها التطورات في أوروبا يحارب منتجو العقاقير المبتكرة بضراوة لحماية منتجاتهم الأعلى ثمنا لأطول فترة ممكنة.

وعلى سبيل المثال أقامت آبفي دعوى في ديلاوير تدفع فيها بأنها تتمتع بحماية بموجب حقوق الملكية الفكرية حتى 2022 على الأقل لعقار علاج التهاب المفاصل هوميرا الأكثر مبيعا في العالم إذ تسعى الأولى إلى تأجيل طرح عقار أمجين البديل الذي حصل على موافقة الولايات المتحدة الأسبوع الماضي.

في الوقت ذاته لجأت أمجين إلى محكمة اتحادية أخرى تطالب بحماية عقار علاج التهاب المفاصل إنبريل الذي تنتجه من بديل حيوي تنتجه نوفارتس حتى 2029.

ومع تصاعد الحروب القضائية بين شركات الدواء الكبرى يقول محامون إن ساحة القضاء باتت أكثر تعقيدا بكثير.   يتبع