3 تشرين الأول أكتوبر 2016 / 12:22 / بعد عام واحد

تلفزيون-الممثلة البريطانية فانيسا ريدجريف تشارك في إحياء مئوية المدرسة الأهلية بلبنان

الموضوع 1023

المدة 4.49 دقيقة

بيروت في لبنان

تصوير 28 و30 سبتمبر أيلول 2016

الصوت طبيعي مع لغة عربية ولغة إنجليزية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

شاركت الممثلة البريطانية فانيسا ريدجريف في عرض اشتركت في كتابته مع ابنة الكاتبة اللبنانية المعروفة وداد المقدسي قرطاس في ذات المدرسة التي عملت وداد مديرة لها على مدى سنوات.

وجاء العرض بمناسبة الذكرى المئوية للمدرسة الأهلية في بيروت.

وولدت وداد في العاصمة اللبنانية عام 1909 وكتبت مذكراتها ”دنيا أحببتها: قصة امرأة عربية“ التي نُشرت في أواخر ستينيات القرن العشرين. وحقق الكتاب شهرة كبيرة وشعبية في لبنان.

وقالت ريدجريف -الحاصلة على جائزة أوسكار- إنها قرأت الكتاب ووقعت في حبه الأمر الذي شجعها على تحويله إلى عرض مسرحي بمساعدة مريم قرطاس سعيد ابنة وداد التي كانت قد أهدتها المذكرات.

وقالت مريم قرطاس سعيد في مؤتمر صحفي قبيل العرض بأيام ”نؤدي هذا العرض المقتبس من كتاب (دنيا أحببتها) وقُدم لأول مرة في برايتون بانجلترا عام 2012. وقدمناه على مسرح عام في نيويورك بعدها بعام وهذه ثالث مرة سنقدم فيها هذا العرض..هنا.“

ويحكي الكتاب الذي اقتُبس منه العرض المسرحي قصة امرأة عربية ويبدأ في عام 1917. وفي إطار سعي وداد لتصبح مديرة للمدرسة الأهلية في بيروت تمس مذكراتها موضوعات حساسة في لبنان والمنطقة العربية.

وأصرت ريدجريف على أن تسافر إلى بيروت للمشاركة في احتفالات مئوية مؤسسة المدرسة الأهلية للبنات في بيروت.

وقالت الممثلة البريطانية الشهيرة ”لا يمكنني التعبير عن روعة إحساسي بالعرض روحيا وجسديا لكوني أشارك في هذا العرض المئوي وأنا على وعي بالمئة عام. أنا على دراية بالإنجازات الرائعة وبالمخاوف. على دراية بتلك الإنجازات لرجال ونساء لم نعد نسمع بأسمائهم بعد وكانوا جزءا من المقاومة العربية.“

وشارك في الأداء السردي للعرض ريدجريف نفسها إلى جانب مريم قرطاس سعيد ونجلاء سعيد حفيدة وداد والممثل البريطاني نديم صوالحة.

وشارك هؤلاء إلى جانب مجموعة من الموسيقيين وجوقة المدرسة نفسها إضافة إلى مغنين من الجامعة اللبنانية الأمريكية.

وقال نديم قرطاس ابن وداد ورئيس مجلس أمناء المدرسة الأهلية ”أنا باعتبرها كثير مهمة لأن بتفرجيهم التاريخ اللي لسوء الحظ كتبنا التعليمية بالتاريخ بالمدارس ما بيوضحها وما بيفرجيها. بندرس تاريخ ألمانيا وأمريكا وأوروبا وفرنسا إلخ. بس تاريخنا بنخاف إحنا نظهره مثل ما هو. فهيك تمثيلية أولاً تقرب التاريخ ع القلب وثانياً بتفرجي الوقائع مثل ما الناس بتشوفها مش مثل ما هيدا بده إياها تظهر أو هيداك بده إياها تظهر.“

واستمر العرض لأكثر من ساعتين وأشاد كثير من الحضور به وبالكاتبة اللبنانية الشهيرة وداد المقدسي قرطاس.

وقالت ناشطة اجتماعية تدعى مريم جعجع مبصلي ”علم من أعلام سيدات لبنان ومثل أعلى للسيدات أو للجنس النسائي بالبلد لأن من مجهود فردي واحد عملت مؤسسة لها القد وصلت وها القد طلعت أجيال. بس بنفس الوقت (بالانجليزية) حافظت على الشخصية اللبنانية يعني الشخصية اللبنانية ظلت موجودة.“

وقالت رديجريف ومريم (ابنة وداد) إنهما تأملان أن يكون العرض قد أعجب جمهور وداد المقدسي في العالم في حقبة زمنية ماضية من تاريخ العالم العربي ربما تُبنى على أساسها حلول للمستقبل.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير مروة سلام)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below