حصري-أمريكا ساعدت في إبرام صفقة نفط عراقية للحفاظ على خطة معركة الموصل

Mon Oct 3, 2016 2:33pm GMT
 

من ستيفن كالين وديمتري جدانيكوف

بغداد/ لندن 3 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قال دبلوماسيون ومسؤولون وخبراء في قطاع النفط إن الدبلوماسية المكوكية التي قام بها مبعوث الولايات المتحدة إلى التحالف المناهض لتنظيم الدولة الإسلامية أدت إلى إبرام اتفاق نفطي بين العراق وإقليم كردستان له أهمية في معركة حاسمة منتظرة مع تنظيم الدولة الإسلامية.

وقالت المصادر إن الاتفاق الخاص بتقسيم إيرادات النفط المبرم في أغسطس آب له أهمية حيوية لحمل الحكومة المركزية وحكومة الإقليم على تنسيق التخطيط من أجل الهجوم هذا الشهر على معقل التنظيم في الموصل التي تحاصرها قوات البشمركة الكردية من ثلاث جهات.

وتنقل بريت مكجورك جيئة وذهابا بين اربيل عاصمة إقليم كردستان العراقي والعاصمة العراقية بغداد بدءا من النصف الأول من ابريل نيسان وبلغت جولاته ذروتها في لقاء عقد في اربيل في 19 يونيو حزيران مع مسعود البرزاني رئيس حكومة إقليم كردستان وفلاح فياض مستشار الأمن القومي العراقي.

وقال مصدر رفيع على صلة وثيقة بالأكراد إن البرزاني "التقى مكجورك وقال ‘لا يمكن أن نقدر على الموصل. فنحن نحتاج النفط والايرادات. ولولا مكجورك لما كانت هذه الصفقة على الإطلاق."

ويقع في إقليم كردستان عدد من حقول النفط الرئيسية في شمال العراق غير أن خلافا على ايرادات الصادرات طال أمده وأصبح نزاعا متشابكا.

وفي أوائل عام 2014 خفضت بغداد الأموال المخصصة لإقليم كردستان الذي بدأ آنذاك تصدير النفط بشكل مستقل عبر خط أنابيب إلى ميناء جيهان التركي.

وفي مارس آذار توقفت شركة نفط الشمال التابعة للدولة في العراق عن ضخ النفط الخام عبر الخط من الحقول التي تديرها في كركوك وكانت خاضعة لسيطرة حكومة إقليم كردستان منذ انهيار قوات الأمن العراقية قبل عامين عندما اجتاح مقاتلو تنظيم الدولية الإسلامية ثلث مساحة العراق.

وخفضت هذه الخطوة إيرادات النفط للإقليم الكردي بنحو الربع مما زاد أزمة الميزانية سوءا في أربيل وسط انخفاض أسعار النفط والاشتباكات مع الجهاديين.   يتبع