وداع عباس لبيريس يثير جدلا بين الفلسطينيين

Mon Oct 3, 2016 2:50pm GMT
 

من نضال المغربي

غزة 3 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - يواجه الرئيس الفلسطيني محمود عباس هجوما في الداخل بشأن حضوره لجنازة الرئيس الإسرائيلي السابق شمعون بيريس الذي اقتسم جائزة نوبل للسلام نتيجة اتفاقات السلام المؤقتة مع الفلسطينيين.

وفي تدوينات باللغة العربية على مواقع التواصل الاجتماعي ركز منتقدو عباس المدعوم من الغرب على رؤية لميراث بيريس تصطدم بالاحتفاء الدولي به باعتباره مهندسا لاتفاقيات أوسلو التاريخية في التسعينيات.

وتوفي بيريس- الذي شغل منصبي رئاسة الوزراء والرئاسة- يوم الأربعاء عن عمر 93 عاما. ودفن في القدس يوم الجمعة في مراسم رسمية حضرها الرئيس الأمريكي باراك أوباما وعشرات الشخصيات المهمة من جميع أنحاء العالم.

لكن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والعاهل الأردني الملك عبد الله -زعيمي البلدين العربيين الوحيدين اللذين وقعا معاهدات سلام مع إسرائيل- لم يشاركا في المراسم بينما نددت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) - وهي المنافس السياسي الرئيسي لعباس والتي تحكم قطاع غزة - بمشاركة الرئيس الفلسطيني في مراسم الجنازة باعتبارها خيانة للمبادئ الفلسطينية.

وفي العالم العربي وعلى مواقع التواصل الاجتماعي تحدث المستخدمون بكثرة عن قصف إسرائيل لمجمع يتبع الأمم المتحدة في قرية قانا بجنوب لبنان عام 1996 عندما كان بيريس رئيسا للوزراء.

وقتل أكثر من 100 مدني يحتمون هناك خلال الهجوم الإسرائيلي ضد مقاتلي جماعة حزب الله. وقالت إسرائيل إن قواتها كانت تستهدف المقاتلين الذين يطلقون صواريخ على مقربة من المجمع.

وفي الضفة الغربية المحتلة اعتقل المقدم أسامة منصور يوم السبت بعد أن انتقد عباس على فيسبوك.

وكتب منصور قائلا "إنك إذا قررت المشاركة بالجنازة لقاتل أبنائنا وحدك فقد أخطأت وإذا قررت بناء على استشارات فقد ضللوك."   يتبع