3 تشرين الأول أكتوبر 2016 / 19:32 / منذ عام واحد

مقدمة 1-الاتحاد الأوروبي يأمل أن تنجح خطة المساعدات لحلب حيث فشلت خطط أخرى

(لإضافة تفاصيل واقتباسات وخلفية)

بروكسل 3 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قال مسؤولون إن الاتحاد الأوروبي يأمل في أن دفعة جديدة لإيصال المساعدات الإنسانية إلى منطقة شرق حلب المحاصرة التي يسيطر عليها مقاتلو معارضة في سوريا قد تنجح حيث فشلت مساع أخرى للتكتل الذي ليس نصيب عسكري كبير في الحرب السورية.

وقال الاتحاد الأوروبي أمس الأحد إنها جهزت مساعدات أساسية في الجزء الذي تسيطر عليه الحكومة من حلب وعلى استعداد لنقله عبر خط الصراع وتنفيذ عمليات إجلاء طبية.

لكن سيكون هناك حاجة لتوقف القتال كي تستطيع القافلة الدخول. وفشلت روسيا التي تقدم دعما عسكريا مكثفا للحكومة السورية والولايات المتحدة التي تدعم بعض جماعات المعارضة في مساعي الوساطة لتطبيق وقف دائم لإطلاق النار.

وقال مصدر في الاتحاد الأوروبي ”في ظل الهجوم الأخير (للحكومة السورية) في حلب فإن هناك خطرا من زيادة الخسائر في صفوف المدنيين. هذه مبادرة إنسانية محضة تهدف للسماح للمنظمات الإنسانية بالقيام بعملها.“

وتابع المصدر قوله ”في غياب اتفاق دولي بشأن وقف الأعمال القتالية فلا نملك رفاهية الانتظار أكثر من ذلك للتعامل مع الاحتياجات المتزايدة للمدنيين المحاصرين بسبب الصراع.“

وقالت بروكسل إنها طرحت مقترحها بالتشاور مع الأمم المتحدة التي سبق واتهمت الحكومة السورية بعرقلة توصيل المساعدات.

وفي سبتمبر أيلول تعرضت قافلة مساعدات غربي حلب لهجوم من طائرة الأمر الذي أسفر عن مقتل نحو 20 شخصا.

وتعتقد بروكسل أنها ينبغي أن تلعب دورا أكبر في المفاوضات السياسية بشأن مستقبل سوريا لأنها ستكون مستعدة لتقديم تمويلات كبيرة للمساعدة في إعادة إعمار البلاد. وتسببت الحرب أيضا في خروج جماعي للاجئين سعيا للوصول إلى أوروبا.

*التواصل مع إيران وروسيا

قالت متحدثة باسم المفوضية الأوروبية إن مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيدريكا موجريني تحدثت هاتفيا مع وزير خارجية إيران محمد جواد ظريف بشأن الخطة أمس الأحد وستتحدث مع وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف في وقت لاحق اليوم الاثنين.

وعبر مسؤول آخر في الاتحاد الأوروبي عن أمله في أن يحقق التكتل نتائج أفضل من الولايات المتحدة من خلال المساعي الدبلوماسية لأن التوترات بين بروكسل وسوريا وحلفائها إيران وروسيا ليست مستعرة.

وقال المسؤول إن الجانب الإنساني المحض للمساعدات الإنسانية وعدم كونها جزءا من هدنة أوسع أو من مفاوضات سياسية يجعل من غير المرجح أن تحتجزها الأطراف المتحاربة رهينة.

ورحبت الهيئة العليا للمفاوضات وهي التكتل الرئيسي للمعارضة باقتراح الاتحاد الأوروبي وقالت إنها على استعداد للمساعدة في تنفيذه.

لكنها دعت الاتحاد الأوروبي لأن يقوم بما هو أكثر من ذلك ويضمن ”حماية المدنيين ليس في حلب فقط بل في جميع المناطق السورية من القصف العشوائي الذين يتعرضون له يوميا من قبل قوات النظام وحلفائه الإيرانيين والروس.“

إعداد ليليان وجدي للنشرة العربية- تحرير سيف الدين حمدان

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below