رغم كونه في نفق تحت جبل .. تعطل مستشفى سوري عن العمل بفعل الغارات

Tue Oct 4, 2016 9:20am GMT
 

من إلين فرانسيس

بيروت 4 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - لم تشفع كتل الصخور الصلدة التي احتمى بها المستشفى تحت الجبل له من القنابل التي يقول العاملون الطبيون إن قوات الحكومة السورية أو حلفاءها من الروس ألقوها عليها.

أقامت جماعات المعارضة مستشفى الكهف المركزي شمالي حماة لتتحدى القصف وذلك بحفر نفق في جبل بشمال غرب سوريا على مدى أكثر من عام تحت كتل من الصخور يبلغ ارتفاعها 17 مترا.

ونجحت الخطة إلى حد ما. فعندما قصفت طائرات روسية أو سورية المستشفى في موجتين من الضربات الجوية يوم الأحد لم يصب أي ممن كانوا داخل الكهف بجروح خطيرة.

غير أن القنابل الضخمة دمرت جناح الطواريء قرب المدخل وتسببت في سقوط الأسقف الداخلية وتهدم جدران أسمنتية وتدمير مولدات كهربائية وصهاريج مياه ومعدات طبية الأمر الذي أدى إلى تعطل المستشفى عن العمل.

وقال عبد الله درويش مدير المستشفى لرويترز من المنطقة "الحمد لله أن الصخور الجبلية لم تتداعى."

وتقول دول غربية من بينها الولايات المتحدة إن الحكومة السورية وحلفاءها الروس ارتكبوا جرائم حرب لتعمد استهداف المدنيين ومساعدات الإغاثة والمستشفيات خلال تصعيد للحرب الأهلية على مدى ثلاثة أسابيع.

وتقول موسكو ودمشق إن قواتهما لا تستهدف إلا المقاتلين وتنفيان أنهما تقصفان المستشفيات رغم إصابة عدد من المستشفيات خلال حملة القصف الأخيرة التي بدأت بعد انهيار وقف لإطلاق النار في سبتمبر ايلول.

ويقول درويش إن موجتين من القصف أصابتا المستشفى وتسببت الموجة الأولى في انفجار هائل عند المدخل الأمامي للمستشفى قبل أن تسقط قنبلة أخرى ضخمة على مقربة مما أثار فزع العاملين.   يتبع