جماعة حقوقية:معتقلان سابقان يقولان إن المخابرات الأمريكية عذبتهما بسجن بأفغانستان

Tue Oct 4, 2016 9:46am GMT
 

4 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قالت منظمة هيومن رايتس ووتش يوم الاثنين إن تونسيين قضيا 12 سنة في سجن أمريكي بأفغانستان قالا إن محققي وكالة المخابرات المركزية الأمريكية عذبوهما باستخدام أساليب لم يعلن عنها من قبل تضمنت تهديدهما بكرسي كهربائي وضربهما بهراوات بوحشية إلى حد تكسير عظامهما.

وأثارت هذه الروايات التي لم يتسن التأكد منها بشكل مستقل تساؤلات جديدة بشأن طريقة معاملة السجناء في سجن سابق لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية في أفغانستان ما زال محاطا بسرية.

وقال ريان تراباني وهو متحدث باسم وكالة المخابرات المركزية الأمريكية إن"وكالة المخابرات الأمريكية راجعت سجلاتها ولم تجد شيئا يدعم تلك الإدعاءات الجديدة."

ولكن دانييل جونز الذي رأس تحقيقا أجراه مجلس الشيوخ في برنامج اعتقالات وكالة المخابرات المركزية الأمريكية إن الروايات التي طرحها الرجلان وهما رضا النجار (51 عاما) ولطفي العربي الغريسي (52 عاما) مهمة لأنه لا يُعرف أي شيء يذكر عن موقع "كوبالت" حيث توفي معتقل أفغاني من التجمد في 2002.

وقال جونز"اللجنة وجدت أن مركز اعتقال كوبالت لم يحتفظ بسجلات خطية تذكر بحيث أصبح من المستحيل بالنسبة لمجلس الشيوخ أو وكالة المخابرات المركزية الأمريكية تحديد عدد الأشخاص المعتقلين هناك وما حدث بالضبط لهم."

وقالت هيومن رايتس ووتش إن الرجلين لم يصفا علانية من قبل طريقة معاملتهما.

واتهم محققون النجار بأنه كان أحد الحراس الشخصيين لأسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة السابق والغريسي بأنه كان عضوا في تنظيم القاعدة ولكن كلاهما عاد إلى تونس في 2015 وأُفرج عنهما.

وقال الغريسي إن حراسه أجلسوه على مقعد تم تحويله إلى مقعد كهربائي قال إنه كان به مقابس بأسلاك موصلة بأصابع السجناء وخوذة معدنية على رأس السجين. وقال المعتقل السابق إنهم لم يقوموا بصعقه بالكهرباء وإن المقعد كان موصلا بأنبوب في الجدار.

وقال خبير طبي مستقل تعاقدت معه هيومن رايتس ووتش إن فحص النجار بالأشعة السينية أظهر تعرضه لكسر بالكاحل لم يُعالج بشكل سليم. وفقد الغريسي سنتين من أسنانه.   يتبع