4 تشرين الأول أكتوبر 2016 / 14:12 / منذ عام واحد

تلفزيون- افتتاح أكبر معرض زراعي في الشرق الأوسط بالرياض

الموضوع 2037

المدة 3.37 دقيقة

الرياض في السعودية

تصوير 2 أكتوبر تشرين الأول 2016

الصوت طبيعي مع لغة عربية ولغة إنجليزية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

تشارك مئات الشركات من منطقة الشرق الأوسط في أكبر معرض زراعي بالمنطقة وهو المعرض الزراعي السعودي (المعرض التجاري الدولي الخامس والثلاثون للزراعة والمياه والصناعات الزراعية).

وافتتح المعرض في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض يوم الثاني من أكتوبر تشرين الأول ويستمر حتى الخامس من ذات الشهر بمشاركة 350 شركة من عدة دول تسعى لعرض منتجاتها وخدماتها.

ومن بين ما تركز عليه دورة العام الحالي للمعرض زراعة الأعلاف.

وتتجه السعودية الصحراوية إلى التخلص تدريجيا من زراعة محاصيل الأعلاف بسبب ضيق الأماكن المخصصة للزراعة وشح موارد المياه. وتتطلع حاليا لمنع كل زراعات الأعلاف الخضراء في السنوات المقبلة.

وقال وزير الزراعة السعودي عبدالرحمن الفضلي ”أقر مجلس الوزراء مؤخرا تخصيص عشرة في المئة من مشتروات القمح لرجال الأعمال السعوديين الذين يقومون بالاستثمار في الخارج. وستُقيَم هذه التجربة خلال الثلات سنوات القادمة. فنحن نأخذ ما يكفي من إجراءات لحث رجال الأعمال والمزارعين للاستثمار في الخارج.“

وتعاني الشركات السعودية من تراجع أسعار النفط الذي تسبب في ضغط إنفاق الحكومة والمستهلكين.

ويُستثنى من ذلك قطاع الدواجن الذي لا يزال قويا وله حضور قوي في معرض هذا العام.

وقال محمود فقيه المدير التنفيذي لشركة مزارع دواجن فقيه ”قطاع الدواجن هو حاليا يمثل 45 % من استهلاك المملكة وستين في المئة تقريبا بيكون استيراد من الخارج أو 55 في المئة بيكون استيراد من الخارج. لكن إن شاء الله على حسب خطة الدولة إن شاء الله (2030) ح يكون على عام 2020 نوصل الإنتاج المحلي لغاية ستين في المئة“ مضيفا أن شركته تنتج مليون دجاجة يوميا إضافة إلى ثلاثة ملايين بيضة.

وحذرت شركة المراعي -أكبر شركة ألبان في منطقة الخليج- من ظروف السوق الصعبة أمام التباطؤ الاقتصادي في المنطقة.

وفي تقريرها السنوي لعام 2015 أعلنت المراعي أنها ستبدأ الاعتماد بشكل كامل على أعلاف مستوردة في مزارعها اعتبارا من يناير كانون الثاني 2019.

وقال جورجيس شوردرت الرئيس التنفيذي لشركة المراعي في المعرض ”سنسهم أيضا في تحقيق بعض أهداف وزارة الزراعة من خلال استيراد 100 في المئة من احتياجات التغذية بحلول عام 2019. وعليه أرى أن تلك مهمة كبيرة ليست لنا فقط لكن للصناعات الزراعية.“

وتشجع السعودية الاستثمار في قطاع مزارع الأسماك والبيوت الزراعية المحمية (الصوب الزراعية) من أجل تحقيق أمن غذائي مستدام.

وقال ناصر راشد مدير مبيعات بشركة الرشيد (الشركة السعودية لإدارة البيوت المحمية والتسويق الزراعي ”نحنا موجودين في المملكة العربية السعودية وقادرين بأذن الله إن إحنا ننقل الفكرة حقت البيوت المحمية الزجاجية لأي شخص عنده أرض صحراوية وحابب يحول الأرض الصحراوية بتاعته (أرضه) إلى أرض زراعية منتجة على طول السنة.“

وتشجع المملكة أيضا الاستثمارات الزراعية السعودية في الخارج للترويج لاستثماراتها في دول غنية بالمياه والموارد الزراعية في محاولة لإمدادها بمخزون استراتيجي آمن من السلع التي توفر للسعودية أمنا غذائيا ومائيا.

وقال منير السهلي المدير العام لصندوق التنمية الزراعية ”توجهنا أن نساعد المشاريع المتخصصة التي تساعد في تحقيق الأمن الغذائي. والحمد لله العام الماضي تقريبا حوالي 3 آلاف قرض قدمه الصندوق. ومن بداية الصندوق (تأسيس الصندوق) إلى الآن قدمنا حوالي 50 مليار دعم للقطاع الزراعي.“

وفي مسعى لتحقيق الأمن الغذائي بتكلفة بلغت مليارات الدولارات استثمرت السعودية ودول الخليج الأخرى التي تستورد 80 إلى 90 بالمئة من حاجاتها الغذائية بكثافة في المشاريع الزراعية بالخارج منذ عام2008.

وبحسب مفوضية الحبوب الكندية شحنت كندا ثاني أكبر مصدر للقمح في العالم 378 ألف طن من القمح إلى السعودية في 2013-2014 و126 ألفا و500 طن من الشعير. في المقابل بلغ إجمالي الواردات السعودية في تلك الفترة 3.43 مليون طن من القمح وتسعة ملايين طن من الشعير وفقا لوزارة الزراعة الأمريكية.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير مروة سلام)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below