4 تشرين الأول أكتوبر 2016 / 12:37 / بعد عام واحد

تلفزيون- مهرجان في موسكو يسعى لجذب سائحين روس لزيارة السودان

الموضوع 2152

المدة 3.44 دقيقة

موسكو في روسيا

تصوير 28 سبتمبر أيلول 2016

الصوت طبيعي مع لغة إنجليزية ولغة عربية / جزء جودة الصوت فيه كما وصلتنا

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

على مدى أسبوع استضافت العاصمة الروسية موسكو عروضا ثقافية وتراثية سودانية بهدف الترويج للدولة العربية كشريك تجاري ومحطة سياحية.

وهذه أول عروض من نوعها في روسيا وشاهدها مئات الروس من الذين ينتمون لفئات مختلفة سواء رجال الأعمال أو المستثمرون أو الطلاب أو الفنانون والأكاديميون.

وجاءت العروض في إطار الاحتفال بمرور 60 عاما على إقامة علاقات دبلوماسية بين روسيا والسودان.

وقال سفير السودان لدى موسكو نادر يوسف الطيب "روسيا من أوائل الدول التي اعترفت باستقلال السودان عام 1956 لذلك تم تبادل التمثيل الدبلوماسي في 5 يناير (كانون الثاني) عام 1956. وسفارتنا في موسكو يعني تعتبر من السفارات السودانية العريقة ويعني من السفارات الكبيرة."

واعتُبرت العروض التي نُظمت في موسكو بمثابة مهرجان أو عيد للثقافة السودانية حيث أبرزت التفرد الموجود لدى أكثر من 500 جماعة عرقية مختلفة.

وحفزت الأزياء السودانية التقليدية الزاهية لاسيما النسائية والرقص والمطبخ السوداني ووشوم الحناء زوار العروض على تجربة الثقافة السودانية بأنفسهم.

وقال قائد فرقة موسيقية سودانية شاركت في العروض يدعى دفع الله "وبيفتكروا يعني جزء من الرسالة وصلت باعتبار إنه الحاجة اللي بيعملها الإنسان دائما بيحتفظ بها في دواخله وفي وجدانه. فطالما هما رقصوا معنا واستمتعوا معنا أكيد النظرة دي حتكون قاعدة معهم في ذاكرتهم. وهذا الغرض الأساسي اللي إحنا جايين له. إن إحنا نترك أثر في الذاكرة الروسية."

وسنحت أيضا فرصة لفنانين روس لرسم مشاهد من السودان التقليدي والحديث في مسعى لتقييم ما عرفه الضيوف ولتحدي الصور النمطية أيضا.

وقالت إرينا أيوتيفا رئيسة نادي أفريقيا في موسكو "هذه فرصة طيبة للشباب كي يعبروا عن مشاعرهم إزاء السودان. لكي يعبروا عن رؤيتهم لتلك البلاد البعيدة جدا عنا. فنحن نسمع عن تلك البلاد من خلال الأخبار في الصحف مثلا ونحاول هنا أن نصور ما نتخيله بالفعل عندما نفكر في السودان. والمحظوظون هم من سيشاهدون السودان بأُم عينهم."

وقال منظمو المهرجان إن الترويج للسودان كمحطة سياحية سيكون أحد أبرز نتائجه.

ويكافح السودان لجذب سائحين أجانب بسبب إجراءات التأشيرات المُشددة وعدم توفر بنية تحتية فندقية ومشكلة حادة في عدم وجود علامات تجارية عالمية شهيرة بعد سنوات من الصراعات المسلحة في البلاد.

وتسعى الخرطوم للترويج للسياحة من أجل المساعدة في تعويض فقده معظم موارده النفطية منذ انفصال جنوب السودان عنه واستقلاله قبل خمس سنوات.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير مروة سلام)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below