رئيس الفلبين لأوباما: اذهب إلى الجحيم ويمكن شراء أسلحة من روسيا والصين

Tue Oct 4, 2016 3:47pm GMT
 

مانيلا 4 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قال الرئيس الفلبيني رودريجو دوتيرتي اليوم الثلاثاء للرئيس الأمريكي باراك أوباما "اذهب إلى الجحيم" وأضاف أن الولايات المتحدة رفضت بيع بعض الأسلحة لبلاده لكنه لا يهتم لأن روسيا والصين لديهما استعداد لذلك.

وفي أحدث هجماته على الولايات المتحدة قال الرئيس الفلبيني إنه يعيد ترتيب سياسته الخارجية لأن الولايات المتحدة خذلت الفلبين مضيفا أنه في مرحلة ما "سأقرر القطيعة مع أمريكا".

وليس واضحا ما يعنيه دوتيرتي بكلمة "القطيعة".

وفي ثلاثة خطابات حادة اللهجة في مانيلا اليوم الثلاثاء قال دوتيرتي إن الولايات المتحدة لا تريد بيع صواريخ وأسلحة أخرى للفلبين لكن روسيا والصين أبلغتاه أن بإمكانهما تزويدها بتلك الأسلحة بسهولة.

وقال "على الرغم من أنها يمكن أن تبدو شيئا تافها بالنسبة لكم إلا أن واجبي المقدس يقتضي أن أحافظ على وحدة هذه الجمهورية وسلامة شعبها."

وأضاف "إذا كنتم لا تريدون بيع الأسلحة سأذهب إلى روسيا. أرسلت جنرالات إلى روسيا وقالت روسيا لا تقلق فلدينا كل ما تريد.. وسوف نعطيه لك." ومضى قائلا "بالنسبة للصين قالوا فقط تقدم ووقع وكل شيء سوف يسلم لكم."

وكل يوم تقريبا خلال الآونة الأخيرة أطلق الرئيس الفلبيني وابلا من التصريحات المعادية للولايات المتحدة راح يقارن خلالها بين القوة الاستعمارية السابقة لبلاده وكل من روسيا والصين.

ويوم الأحد قال إنه حصل على تأييد من روسيا والصين عندما اشتكى لهما من الولايات المتحدة. وقال إنه سيعيد النظر في اتفاق دفاعي مع واشنطن وقع في 2014 ويسمح للقوات الأمريكية ببعض التسهيلات في قواعد فلبينية كما يسمح لها بإقامة منشآت تخزين لأغراض التأمين البحري وعمليات الإنقاذ الإنساني وعمليات الإنقاذ خلال الكوارث.

وقال دوتيرتي اليوم الثلاثاء "اذهب إلى الجحيم يا سيد أوباما.. اذهب إلى الجحيم."

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية جون كيربي إن التصريحات تبدو متناقضة مع العلاقات الطيبة بين الشعبين الأمريكي والفلبيني ومع سجل التعاون بين حكومتي البلدين.

وقال "تناولنا من قبل هذا النوع من الخطاب." وأضاف "بصراحة يبدو أنه متناقض مع العلاقة الطيبة القائمة بين الشعبين الفلبيني والأمريكي وسجل التعاون المهم بين حكومتي بلدينا وهو التعاون الذي استمر في ظل حكومة دوتيرتي." (إعداد محمد عبد اللاه للنشرة العربية - تحرير مصطفى صالح)