4 تشرين الأول أكتوبر 2016 / 15:58 / منذ عام واحد

تلفزيون-المفوض السامي لحقوق الإنسان يحذر روسيا من الضربات الجوية في سوريا

الموضوع 2167

المدة 1.43 دقيقة

جنيف في سويسرا

تصوير 4 أكتوبر تشرين الأول 2016

الصوت طبيعي مع لغة إنجليزية

المصدر رويترز

القيود لا يوجد

القصة

حذر الأمير زيد بن رعد الحسين المفوض السامي لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة روسيا اليوم الثلاثاء (4 أكتوبر تشرين الأول) من استخدام أسلحة حارقة خلال ضرباتها الجوية على مدينة حلب السورية قائلا إن الجرائم التي يرتكبها طرف لا تبرر الأفعال غير القانونية للآخر.

وقال الأمير زيد في بيان قرأه المتحدث باسم المفوضية العليا لحقوق الإنسان روبرت كولفيل ”تؤمن المفوضية العليا تماما بأن الوقت قد حان لقيادة قوية وتحركات قوية وأن مجلس الأمن على وجه التحديد ينبغي دون أي تأخير أن يتبنى معايير تقييد استخدام الأعضاء حق الفيتو عندما يتعلق الأمر بالجرائم ضد الإنسانية أو حدوث إبادة جماعية.“

ويسمح الحد من استخدام حق النقض (الفيتو) للأمم المتحدة بإحالة الوضع في سوريا إلى المحكمة الجنائية الدولية.

وقال كولفيل نقلا عن الأمير زيد ”ستصبح مثل هذه الإحالة مُبررة تماما في ضوء الإفلات من العقوبة على نطاق واسع وصادم في الصراع وحجم الجرائم التي ارتُكبت ويصل بعضها بالفعل إلى حد جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.“

وقال إن الحكومة السورية وحلفاءها باشروا ”نمطا من الهجمات“ ضد أهداف تحظى بحماية خاصة بموجب القانون الإنساني الدولي ومن بينها وحدات طبية وعمال مساعدات ومحطات لضخ المياه.

وروسيا لاعب رئيسي في الحرب الأهلية في سوريا بمقتضى دعمها العسكري للرئيس بشار الأسد ودورها كواحدة من الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن.

وقال الأمير زيد إن استخدام الأسلحة دون تمييز مثل الأسلحة الحارقة في مناطق ذات كثافة سكانية عالية يُثير قلقا بالغا بصورة استثنائية. وعقد مقارنة مع معارك وارسو وستالينجراد ودريسدن خلال الحرب العالمية الثانية.

وقال كولفيل إنه لا يوجد نظام أساسي يضع قيودا على الجرائم الدولية.

وأضاف خلال الإفادة الصحفية ”استخدام الأسلحة دون تمييز مثل الأسلحة الحارقة في مناطق ذات كثافة سكانية عالية تثير قلقا بالغا بصورة استثنائية. وتذكر المفوضية العليا كل الدول الموقعة على البروتوكول الثالث من الاتفاقية الخاصة بأسلحة تقليدية بما في ذلك الاتحاد الروسي بأنه يحظر عليها بشدة استخدام الأسلحة الحارقة في ضربات جوية تستهدف مناطق مكتظة بالسكان وبأن استخدام القوات البرية لمثل هذه الأسلحة محظور بشدة.“

وأشار إلى أن استخدام مقاتلي المعارضة لما يسمى بمدافع الجحيم وهي قذائف مورتر بدائية الصنع تطلق أسطوانات غاز ملغومة بالمتفجرات والشظايا أمر غير مقبول بالمرة.

وقال إن تصنيف العدو على أنه ”تنظيم إرهابي“ ليس عذرا لتجاهل قوانين الحرب.

تلفزيون رويترز (إعداد مروة سلام للنشرة العربية - تحرير محمد محمدين)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below