إعلانات المنتجات الغذائية ربما تعمل على أدمغة الأطفال

Wed Oct 5, 2016 8:04am GMT
 

5 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - تقول دراسة صغيرة إن الأطفال يتخذون قرارات أسرع لتناول مواد غذائية "طيبة المذاق" وإن مراكز الثواب في أدمغتهم تنشط بعد مشاهدة إعلانات المنتجات الغذائية في التلفزيون بالمقارنة مع إعلانات المواد غير الغذائية.

وقالت أماندا بروس كبيرة معدي الدراسة وهي من المركز الطبي بجامعة كنساس بكنساس سيتي "عملنا السابق أظهر أن مراكز الثواب في الدماغ تنشط استجابة للشعارات المألوفة للمنتجات الغذائية وغير الغذائية.

"ما تضيفه هذه الدراسة هو أنه لدينا الآن أدلة على أن قرارات الأطفال تعتمد بشكل أكبر على المذاق بعد مشاهدة إعلان عن منتج غذائي."

وقالت بروس لرويترز هيلث عبر البريد الالكتروني إن الأطفال يتخذون قرارات أسرع وربما أكثر اندفاعا بعد مشاهدة إعلان تجاري عن منتج غذائي.

وبعد دراسة شملت 23 طفلا تراوحت أعمارهم بين الثامنة والرابعة عشرة قدموا خلالها تصنيفات لستين منتجا غذائيا بناء على مذاقها ومزاياها الصحية. وبعد ذلك اختار الأطفال ما إذا كانوا "يأكلون" أو "لا يأكلون" كل منتج على حدة دون تناولها بالفعل في الوقت الذي يخضعون فيه لكشف بالرنين المغناطيسي على أدمغتهم. وأثناء اتخاذ الأطفال قراراتهم كان يتم بين الحين والآخر عرض إعلانات تجارية تلفزيونية عليهم بعضها لمنافذ لبيع الوجبات السريعة مثل أبل بيز وماكدونالدز والبعض الآخر لشركات غير غذائية مثل أولستيت إنشورانس وكومكاست. وأعقب كل مجموعة من الإعلانات مجموعة اختيارات بين عشرة منتجات غذائية.

وبشكل عام لم يختر الأطفال المنتجات الغذائية بناء على تصنيفها الصحي ولكن بناء على مذاقها. ولكن بعد مشاهدة إعلان عن منتج غذائي بدا المذاق أكثر أهمية بالنسبة لهم وقرروا خياراتهم بشكل أسرع. وقال الباحثون في دورية (طب الأطفال) إن المنطقة المتعلقة بتقييم المكافأة في أدمغتهم كانت أكثر نشاطا خلال قرارات الطعام بعد مشاهدة الإعلانات التجارية المتعلقة بمنتجات غذائية أكثر من الإعلانات المتعلقة بمنتجات غير غذائية.

وقالت بروس إن الإعلانات عن المنتجات الغذائية تهدف إلى التأثير على قرارات المستهلكين. وأضافت "ومع ذلك ما نحتاج للنظر فيه هو ما إذا كان استخدام مثل هذه الاستراتيجيات على نوعية مستهلكين من الأطفال أمرا أخلاقيا لأنها ربما تكون ضارة عندما يتعلق الأمر باتخاذ قرارات تتعلق بالصحة." (إعداد أحمد صبحي خليفة للنشرة العربية - تحرير سها جادو)