مقابلة-محافظ نينوى السابق: معركة الموصل قد تقسم العراق

Wed Oct 5, 2016 11:24am GMT
 

من مايكل جورجي وباباك ديغانبيشة

اربيل (العراق) 5 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قال أثيل النجيفي محافظ نينوى السابق الذي أعد قوة للمشاركة في معركة تحرير مدينة الموصل إن تلك المعركة ستمثل لحظة فارقة بالنسبة للعراق وربما تسفر عن تقسيم البلاد على أسس عرقية ومذهبية.

ويستعد العراق منذ أكثر من عام لهذا الهجوم من أجل إخراج تنظيم الدولة الإسلامية من آخر معاقله الكبرى. ومن المتوقع أن تبدأ تلك العملية هذا الشهر.

ومع ذلك فربما يمثل ما سيحدث بعد تحقيق النصر تحديا أكبر من المعركة نفسها إذ سيجد السنة والأكراد والشيعة الذين شكلوا تحالفا غير مستقر في مواجهة المتشددين أنفسهم أمام مهمة شاقة تتمثل في وضع ترتيبات اقتسام السلطة في العراق إحدى الدول الرئيسية المنتجة للنفط الأعضاء في منظمة أوبك.

وقال النجيفي وهو من كبار الساسة من السنة وكان يؤدي مهام المحافظ في الموصل عندما سيطر تنظيم الدولة الإسلامية على المدينة "الخوف الأكبر أن ينقسم العراق إذا لم يسيطروا على هذه المعركة بحكمة ولم يمنحوا العرب السنة سلطة حقيقية."

وكانت الموصل سقطت في أيدي مقاتلي الدولة الإسلامية في يونيو حزيران 2014 عندما تركت قوات الأمن العراقية مواقعها. وأعلن التنظيم قيام دولة خلافة على الأراضي الخاضعة لسيطرته في العراق وسوريا وأصبحت الموصل عاصمتها الفعلية.

وفي أغسطس آب الماضي وجهت لجنة برلمانية عراقية اللوم للنجيفي وعدد من الساسة والقادة العسكريين الآخرين وحملتهم مسؤولية سيطرة التنظيم في عملية خاطفة على المدينة ذات الغالبية السنية.

وقال النجيفي لرويترز إنه ملتزم بتعزيز وحدة العراق الذي سقط في براثن حرب أهلية طائفية بعد اجتياح القوات الأمريكية له والإطاحة بصدام حسين عام 2003.

وقد أعد النجيفي قوة مكونة من نحو 4500 مقاتل أغلبهم من الجنود العراقيين والضباط السابقين من محافظة نينوى التي تعد الموصل عاصمتها بهدف المشاركة في الهجوم.   يتبع