قطر تقلص خططها الثقافية تحت وطأة التقاليد والميزانية

Wed Oct 5, 2016 3:58pm GMT
 

من توم فين

الدوحة 5 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - لم تحزن حنان الكعبي (24 عاما) عاشقة فن الجاز من قطر كثيرا على إغلاق نادي الجاز الوحيد في الدولة هذا الصيف.

وشهد النادي الواقع في فندق سانت ريجيس في الدوحة عروضا لعازفي البوق والبيانو من فريق مركز لينكولن لموسيقى الجاز في نيويورك.

لكن قانونا في قطر يمنع مواطنيها من دخول أماكن تقدم فيها المشروبات الكحولية يعني أنها لم يكن بإمكانها دخول النادي الذي وصف بأنه موطن الجاز في الشرق الأوسط.

وقالت الكعبي "حاولت حضور احتفال بسيدات الجاز." وأضافت "شعرت بالحرج من فكرة أنه ليس بإمكاني الاستمتاع بهذا النوع من الفن النادر في قطر."

وتعكس تجربتها التوازن الدقيق الذي تقيمه قطر -المضيفة المستقبلية لبطولة كأس العالم لكرة القدم- بين السماح بوصول الفن والموسيقى الغربية إليها لتعزيز وضعها عالميا والمحافظة على التقاليد المحلية في الوقت الذي تقلص فيه ميزانيتها بسبب انخفاض أسعار النفط.

وبتكلفة بلغت 20 مليون دولار أنشأ مطور عقاري قطري نادي الجاز عام 2011 على غرار نادي (ديزي كلوب كوكاكولا) في حي مانهاتن بمدينة نيويورك بأرائكه عنابية اللون ومسرحه على شكل المنحني. وكان الهدف جذب المغتربين والقطريين من خلال إقامة ورش عمل موسيقية للأطفال وحفلات موسيقية خارجية في مناطق لا تقدم فيها المشروبات الكحولية ما يسمح بحضور القطريين. لكن عددا قليلا منهم حضر.

وفي يوليو تموز أعلن فندق سانت ريجيس إنهاء عقده مع مركز لينكولن لموسيقى الجاز وفتح المكان أمام "أنواع أخرى من الموسيقى.. وعدد أكبر من المتلقين."

  يتبع