التنوع محور دورة مهرجان لندن السينمائي لهذا العام

Wed Oct 5, 2016 7:04pm GMT
 

لندن 5 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - تنطلق الدورة الحالية من مهرجان لندن السينمائي اليوم الأربعاء وعلى مدى 12 يوما سيشاهد الجمهور عروضا أولى لأفلام وندوات في الوقت الذي يركز فيه المنظمون هذا العام على الترويج للتنوع.

وسيبدأ المهرجان بعرض فيلم (أ يونايتد كينجدوم) المقتبس عن قصة حقيقية عن امرأة بريطانية تتزوج من أمير أفريقي في الأربعينيات في ظل معارضة. والفيلم من بطولة روزاموند بايك وديفيد أويلوو اللذين سيصلان على السجادة الحمراء في ميدان ليستر في وقت لاحق اليوم الأربعاء.

وسيرأس أويلوو أيضا ندوة النجم الأسود التي ستبحث التحديات التي يواجهها الممثلون السود في بريطانيا والولايات المتحدة وهو موضوع سلطت عليه الأضواء بعد التنديد بالافتقار للتنوع خلال حفل توزيع جوائز الأوسكار هذا العام.

وللعام الثاني على التوالي كان كل المرشحين والمرشحات للأوسكار في فئات التمثيل هذا العام من الممثلين والممثلات البيض الأمر الذي فجر انتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي. وفي يونيو حزيران دعا منظمو الحفل 683 عضوا جديدا للانضمام مع التركيز على المواهب من النساء والأقليات.

وقال أويلوو لرويترز في مقابلة للترويج لفيلم (أ يونايتد كينجدوم) "نحتاج لرؤية مزيد من الأفلام التي تعبر عن مجتمعنا الذي نعيش فيه فعليا.."

وتابع قوله "تقدير من نحن وما نؤمن به كبشر هي أمور جذرية في الأفلام التي نشاهدها لأنها من المفترض أن تكون تعبيرا لما نعيشه والمجتمعات التي نعيش فيها لكنني أقول إنها ليست كذلك."

ومن الأفلام التي ستعرض في المهرجان فيلم (بيرث أوف أ نيشين) عن ثورة العبيد في فرجينيا عام 1831 وفيلم (كوين أوف كاتوي) عن لاعبة الشطرنج الأوغندية فيونا موتيسي الذي يشارك أويلوو في بطولته مع الممثلة الحائزة على جائزة الأوسكار لوبيتا نيونجو.

وسيعرض فيلم (سنودن) للمخرج أوليفر ستون عن قصة المتعاقد السابق مع وكالة الأمن القومي الأمريكي إدوارد سنودن و فيلم (نوكتورنال أنيمالز) من إخراج مصمم الأزياء الأمريكي توم فورد خلال المهرجان الذي يستمر حتى 16 أكتوبر تشرين الأول.

ونسبت (بي.بي.سي) إلى مديرة المهرجان كلير ستيوارت القول "لدينا جمهور متنوع والقصص التي نعرضها على الشاشة ينبغي أن تعبر عن هذا الجمهور."

وسيكرم المهرجان ستيف ماكوين مخرج فيلم (12 ييرز أ سليف) بزمالة معهد السينما البريطاني.

(إعداد ليليان وجدي للنشرة العربية- تحرير سيف الدين حمدان)