فرنسا تقوم بمساع جديدة للتوصل لوقف لإطلاق النار في حلب

Wed Oct 5, 2016 7:11pm GMT
 

من جون آيرش وليديا كيلي وأنجوس ماكدويل

باريس/موسكو/بيروت 5 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - تطلق فرنسا حملة جديدة لحشد التأييد للأمم المتحدة من أجل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في سوريا يسمح بدخول المساعدات إلى مدينة حلب بعد تعرضها لبعض أعنف أعمال القصف خلال الحرب.

ومع استئناف الجهود الدبلوماسية قال مصدر عسكري سوري إن قادة الجيش قرروا تقليص عدد الضربات الجوية والمدفعية في حلب لتحسين الأوضاع الإنسانية هناك.

وقالت القيادة العامة للجيش السوري في بيان إن المدنيين يستخدمون في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة كدروع بشرية ولذا قررت تقليص عدد الضربات الجوية والمدفعية "للمساعدة في خروج من يرغب من المواطنين باتجاه المناطق الآمنة".

وقالت فرنسا إن وزير خارجيتها جان مارك أيرو سيسافر إلى روسيا والولايات المتحدة يومي الخميس والجمعة لإقناع الجانبين بتبني قرار لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بفرض وقف إطلاق النار في سوريا.

وبحث وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف مع نظيره الأمريكي جون كيري الوضع في سوريا في محادثة هاتفية اليوم الأربعاء. لكن لم تعلن تفاصيل عما دار بينهما.

وكان لافروف وكيري مهندسا اتفاق وقف إطلاق النار الذي انهار الشهر الماضي وسط تبادل حاد للاتهامات.

وأكدت وزارة الخارجية الفرنسية أن لافروف سيلتقي أيرو في موسكو يوم الخميس.

وتأتي زيارة أيرو بعد انهيار وقف لإطلاق النار توسطت فيه واشنطن وموسكو الشهر الماضي تلاه قصف سوري وروسي مكثف لمناطق تسيطر عليها المعارضة في مدينة حلب الشمالية. وعلقت واشنطن المحادثات مع موسكو يوم الاثنين متهمة روسيا بعدم الوفاء بتعهداتها.   يتبع