تدهور العلاقات مع روسيا .. تركة ثقيلة تنتظر الرئيس الأمريكي المقبل

Thu Oct 6, 2016 11:28am GMT
 

من أرشد محمد وجوناثان لانداي

واشنطن 6 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - سيجد الرئيس الأمريكي المقبل في انتظاره تحديات تمثلها روسيا في كل من سوريا وأوكرانيا والفضاء الإلكتروني.

وسيصبح الفائز في انتخابات الرئاسة الأمريكية الرئيس الرابع الذي يقف في مواجهة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وتحدي ردع الكرملين الذي أبدى في كثير من الأحيان استعدادا أكبر من استعداد البيت الأبيض للمجازفة واستعراض القوة.

فعلى مدار السنوات الأربع الأخيرة ضم الرئيس الروسي شبه جزيرة القرم وعمل على زعزعة الاستقرار في شرق أوكرانيا وأحبط آمال الولايات المتحدة في الإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد وشن هجمات إلكترونية حمل مسؤولون أمريكيون مسؤوليتها لمتسللين تتولى وكالات مخابرات روسية قيادتهم أو تنظيم نشاطهم.

وفي أحدث مناوراته أوقف بوتين هذا الأسبوع العمل باتفاق مع واشنطن يتعلق بالتخلص من البلوتونيوم الصالح لصناعة الأسلحة.

ورغم أن الولايات المتحدة فرضت عقوبات اقتصادية على روسيا نتيجة لأفعالها في أوكرانيا فإن هذه العقوبات لم ترغمها على تهدئة التوترات في شرق أوكرانيا أو التخلي عن شبه جزيرة القرم.

ويقول بعض المسؤولين الأمريكيين الحاليين والسابقين إن البيت الأبيض لم يتفهم ما شعر به بوتين من مرارة في العقد الذي أعقب انهيار الاتحاد السوفيتي في الوقت الذي يشعر فيه الزعيم الروسي بأن الغرب استغل روسيا واستفاد من وضعها في فترة انكسارها.

بل ويقولون إن الولايات المتحدة ليس لها تأثير يذكر على مسار الديمقراطية في روسيا أو على رغبتها في استخدام القوة في سوريا وأوكرانيا أو أي مكان آخر لتحقيق أغراضها.

ويقول منتقدون إن النتيجة هي احتمال تزايد الوضع التهابا في سوريا وبقاء أوكرانيا في حالة عدم توازن عاجزة عن التقارب مع أوروبا بل وتدهور مجالات مثل الحد من التسلح ومن انتشار الأسلحة النووية وهما من أعمدة التعاون بين الجانبين خلال الحرب الباردة.   يتبع